قصيدة
خل إدكارك ربعا دارس الطلل
العنوان هو المطلع.
ابن علوي الحداد · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- خل إدكارك ربعاً دارس الطللومنزلاً بين ذات الضال والأسل
- ومجمعاً لأحباب صحبتهموالش غض وصرف الدهر في شغل
- ومرتع كانت العيد الأوانس فيأفيائه تنثني في الحلى والحلل
- من كل غانية بالحسن قاصرةهيفاء خد لجة مواجة الكفل
- كالبدر غرتها كالليل طرتهاكالغصن قامتها مياسة المقل
- وكم حبيب وفي العهد مجتمععلى المودة لا بالعاجز الوكل
- من آل فاطمة بيض الوجوه لهإلى المكارم سعى المسرع العجل
- فهل ترى عائداً في الحي مجتمعاًمع الأحبة الأبكار والأصل
- وبالمسامر من ليل وقد هدأتعين الشناة وأهل النقل والأصل
- يدور ما بيننا كاس الحديث من القديم نستقي بها في النهل والعلل
- لسنا نبالي ولا ندري بنائلةتنوب من حادثات الدهر والعلل
- إنّي وهيهات أن تنثني أعنتهاتلك الأويقات بعد الأوب والقل
- فقلما عاد ما قد فات من زمنصفا وخل وفي فاقصر ولا تطل
- فما نهيتك عن تذكارها مللالها ولا سلوة عنها فلا تهل
- لكي تهيج أحزاناً وتبعثهاوحسرة فدع التذكار وامتثل
- واعلم هديت وخير العلم أنفعهأن اتباع الهوى ضرب من الخبل
- فكم وكم ضل بالأهوا وطاعتهامن عاقل جامع للعلم والعمل
- هو الهوان لما قالوا وقد سرقتالنون منه فجانبه وخذ ومل
- وأقبل على طاعة الرحمن والزمهافي كل حين ولا تخلد إلى الكسل
- ولا تخالف له أمراً تبارك منرب عظيم وسر في أقوم السبل
- وخذ بما في كتاب اللَه مجتهداًمشمراً واحترز من سوف والأمل
- ولا تعرج على الدنيا الغرور ودار الزور والخلف والنسيان والأجل
- واحذر مخالفة الخلق المضيع فقدصاروا إلى الشر والعصيان والزلل
- وأصبحوا في زمان كله فتنوباطل وفساد بين وجلي
- هو الزمان الذي قد كان تحذرهأثمة الحق من حبر ومن بدل
- هو الزمان الذي لا خير فيه ولاعرف تراه على التفصيل والجمل
- هو الزمان الذي عم الحرام بهوالظلم من غير ما شك ولا جدل
- أين القرآن كتاب اللَه حجتهوأين سنة طه خاتم الرسل
- وأين هدى رجال اللَه من سلفكان الهدى شأنهم في القول والعمل
- أكل أهل الهدى والحق قد ذهبوابالموت أن ستروا يا صاحبي فقل
- والأرض لا تخل من قوم يقوم بهمأمر الإله كما قد جاء فاحتفل
- وراج الإله ولا تبأس وإن بعدتمطالب أن رب العالمين ملى
- واطلب بصدقك أهل الحق علك أنواصبر وجد وطوف قصدهم وجل
- فإن ظفرت فإن اللَه ذو كرموإن فقدت فقد أعذرت في المثل
- وفي الإله مليك العالمين غنىعن كل شيء فلازم بابه وسل
- هو القريب المجيب المستغاث بهقل حسبي اللَه معبودي ومتكلي
- واسأله مغفرة واسأله خاتمةحسنى وعافية والجبر للخلل
- وأن يوفقنا للصالحات ومايرضيه عنا ويحفظنا من الخطل
- وأن يصلي على المختار سيدنامحمد ما بكت سحب بمنهمل
- والآل والصحب ما غنت مطوقةعلى الغصون فأشجت واجداً وخلى
- والحمد للَه رب العالمين علىإنعامه وتعالى اللَه خير ولي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.