قصيدة
سقلى الله ربعا حل فيه الذي أهوي
العنوان هو المطلع.
ابن علوي الحداد · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- سقلى اللَه ربعاً حل فيه الذي أهويومن حبه والقرب كالمن والسلوى
- فريد حسن غادة أريحيةمن الغانيات الطاهرات عن الأسوا
- لها منظر كالبدر عند تمامهوثغر به كالشهد يشفى من الأدوا
- وقد كغصن البان عقد اعتدالهيميس إذا هبت رياح الصبا زهوا
- تخوفني بالبعد عند دلالهاولكن لها قلب على البعد لا يقوى
- إذا لا مني فيها العذول سفاهةفدعه فإني لا أجيز له دعوى
- سباني هواها وهو مما أجبرهوقد قال فيها العارفون فلا تغوي
- وعن صاحب التنبيه بيتان يذكراونرويهما إن صح عنه الذي يروى
- فحسبك وأنزل حيث نزل الهدىوكن حيثما كان التورع والتقوى
- وسر في طريق القوم واتبع سبيلهمفذاك سبيل ما أسدى وما أضوى
- وخذ بكتاب اللَه جل جلالهعلى كل حال تبلغ الغاية القصوى
- وإياك والدنيا الغرور وحبهاوإيثارها فالحرص من أعظم البلوى
- وكن عاملاً للَه بالطاعة التيهي الزاد للأخرى ودع كل ما ألوى
- وكن ذاكراً للَه في كل حالةوكن مخلصاً للَه في السر والنجوى
- وصل على الهادي النبي محمدعليه صلاة اللَه ما ثارت الأنوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.