قصيدة

خليلي إن الشوق قد كاد أن يبلى

العنوان هو المطلع.

ابن علوي الحداد · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً

  1. خليلي إن الشوق قد كاد أن يبلىلعيش تقضي ما أسر وما أحلى
  2. فجدده للصب ذكر مذكرفعاد إلى ما كان من زمن ولي
  3. ووصل خرود غادة أريحيةسبتني بحسن ما أتم وما أجلى
  4. ولطف دلال راق في كل مسمعبلا ريبة حاشا ولا شهوة كلا
  5. لها منظر كالبدر عند تمامهوثغر به شهد ودر فما أحلى
  6. إذا أسفرت في يوم عيد تزاحمتعليه عيون والقلوب بها تملي
  7. وكم من يدكم من فم متبركبمسح وتقبيل وقد بلغوا الوصلا
  8. رعى اللَه ذاك الوجه وهي بأسرهاوجوه لمن للَه ما أعلى
  9. ومتلتزم والحجر ثم حطميهمقام وكم للَه من آية تتلى
  10. وزمزم غوث للذبيح وأمهوقد عطشا والغوث قد عمم الأملا
  11. وقصتها مع شيبة الحمد والندىوآلا قريش فاروها إن تكن أهلا
  12. وفي عرفات والمشاعر كلهاوخيف مني والهدى والرمى للأفلا
  13. مولرث إبراهيم للصدق والوفاإلى المصطفى المختار في الإرث والإدلا
  14. بلاد رسول اللَه مولده بهاومبعثه والوحى في حين ما أخلا
  15. بغار حرا جاء الأمين من السمافقال له أقرأن من لدن ربه الأعلى
  16. وطيبة لا تنسى فهجرته بهاومسجد والقبر والحجرة المثلى
  17. ضريح حوى خير الأنام محمداًنبي الهدى الهادي لمن زاغ أوضلا
  18. به ختم اللضه النبوة وابتداوقدمه في الذكر فاستجمع الفضلا
  19. شفيع الورى في يوم بعث ومحشرإلى ربهم والخوف قد شمل الرسلا
  20. وتحت لواء الحمد يمسون في غدوقد أجرزوا أمناً وقد أحرزوا ظلا
  21. شفيع الورى لا تنسى من شفاعةفإني من القربى وممن بها أدلى
  22. وإني مسيء ومذنب ومخلطوأنت شفيع المذنبين إلى المولى
  23. عليك صلاة اللَه ثم سلامهصلاة وتسليماً مدى الدهر لا تبلى
  24. وآل وأصحاب ومن كان تابعاًعلى البر والتقوى يدل كما دلا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.