قصيدة
خليلي إن الشوق قد كاد أن يبلى
العنوان هو المطلع.
ابن علوي الحداد · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- خليلي إن الشوق قد كاد أن يبلىلعيش تقضي ما أسر وما أحلى
- فجدده للصب ذكر مذكرفعاد إلى ما كان من زمن ولي
- ووصل خرود غادة أريحيةسبتني بحسن ما أتم وما أجلى
- ولطف دلال راق في كل مسمعبلا ريبة حاشا ولا شهوة كلا
- لها منظر كالبدر عند تمامهوثغر به شهد ودر فما أحلى
- إذا أسفرت في يوم عيد تزاحمتعليه عيون والقلوب بها تملي
- وكم من يدكم من فم متبركبمسح وتقبيل وقد بلغوا الوصلا
- رعى اللَه ذاك الوجه وهي بأسرهاوجوه لمن للَه ما أعلى
- ومتلتزم والحجر ثم حطميهمقام وكم للَه من آية تتلى
- وزمزم غوث للذبيح وأمهوقد عطشا والغوث قد عمم الأملا
- وقصتها مع شيبة الحمد والندىوآلا قريش فاروها إن تكن أهلا
- وفي عرفات والمشاعر كلهاوخيف مني والهدى والرمى للأفلا
- مولرث إبراهيم للصدق والوفاإلى المصطفى المختار في الإرث والإدلا
- بلاد رسول اللَه مولده بهاومبعثه والوحى في حين ما أخلا
- بغار حرا جاء الأمين من السمافقال له أقرأن من لدن ربه الأعلى
- وطيبة لا تنسى فهجرته بهاومسجد والقبر والحجرة المثلى
- ضريح حوى خير الأنام محمداًنبي الهدى الهادي لمن زاغ أوضلا
- به ختم اللضه النبوة وابتداوقدمه في الذكر فاستجمع الفضلا
- شفيع الورى في يوم بعث ومحشرإلى ربهم والخوف قد شمل الرسلا
- وتحت لواء الحمد يمسون في غدوقد أجرزوا أمناً وقد أحرزوا ظلا
- شفيع الورى لا تنسى من شفاعةفإني من القربى وممن بها أدلى
- وإني مسيء ومذنب ومخلطوأنت شفيع المذنبين إلى المولى
- عليك صلاة اللَه ثم سلامهصلاة وتسليماً مدى الدهر لا تبلى
- وآل وأصحاب ومن كان تابعاًعلى البر والتقوى يدل كما دلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.