قصيدة
لو كنت أطمع بالمنام توهما
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهمالَسالَت طَيفكَ أَن يَزور تَكَرما
- حاشا صُدودك أَن تَذم فَإِنَّهاتَحلو لَدَيَّ وَإِن أُسيغَت عَلقَما
- فَاِهجُر فَهَجرك لي التِفات مَودةأَلقاهُ مِنكَ تَحنناً وَتَرَحُما
- عَذب فُوادي بِالَّذي تَختارَهُلَو كُنتُ مَنسيّاً تَرَكتُ وَإِنَّما
- لَو لَم تَكُن بِغُبار طَرفِكَ كَحلتعَين الغَزالة صَدّها وَجه الدُما
- عَيدي لِفَقدِكَ مَأَتم لَو صافَحتفيهِ المَسَرة خاطِري لَتَأَلَما
- هاتَ إِسقِني كَأس المَلامة عاذِليوَأدر عَليَّ حَديثُهُ مُتَرَنِما
- فَإِذا ذَكرت ليَ الحَبيب يَكادُ مِنطَربي يَقبل مَسمَعي مِنكَ الفَما
- إِني لَأَعشَقُ في هَواهُ عَواذِليشَغَفاً بِهِ وَأَود فيهِ اللُوَّما
- سَرق الرَسول بَلَحظِهِ مِن وَجهِهِحُسناً أَبى عَن ناظِري أَن يَكتما
- دَعني أُسامر هَجرَهُ في خُلوةفَكَفى لِمِثلي أَن يَراني مَحرَما
- بَدرٌ مِن الأَتراك لَما أَن بَداتَرك البُدور تَرى لِعَينِكَ أَنجُما
- تَسقي لَواحِظُهُ العُقول مُدامةالصَحو مِنها لا يَزالُ محرّما
- لَو بِتُ أَشكو ظُلمُهُ لَشَكَوتُهُلِمَليك هَذا الدَهر أَسما مَن سَما
- مَلك مِن الإِيمان جَرد صارِماًبِالحَق حَتّى الكُفر أَصبَحَ مُسلِما
- قَد جَهَز السُفن الَّتي صادَمَترَضوى بِأَيسر لَمحة لِتهدَّما
- وَتُلهب البَحر الخِضَم مَهابَةًمِنهُ فَظَنَتهُ كَريتُ جَهَنَما
- لَو شاهَدَ المَطرود سَطوةَ باسِهِفي صُلبِ آدم لِلسُجود تَقَدَما
- العَدل أَخرسَ كانَ قَبل زَمانِهِأَذنت لَهُ الأَيام أَن يَتَكَلَّما
- يَذَر الدُجى بِالبَشر صُبحاً مُشرِقاًوَالصُبح بِالإِرهاب لَيلاً مُظلِما
- لَم تَخط آساد الفَلافي عَهدِهِبَينَ الشَقائِقِ خيفة أَن تَتَهما
- عقد النثار عَلى العِداة سَحائِباًلَولا الحَيا لَسقى السَما مِنها دَما
- وَدَعَت ظُباهُ الطَيرَ حَتّى أَنَّهُقَد يَكادُ يَسقُط فَرحة نسر السَما
- لَو يَرتَضي حَمل السِهام لَغارةلَرَأَيتُهُ اِتَخَذَ الكَواكب أَسهُما
- أَو شاءَ أَن يَهب المُلوك لِبَعض مافي رِقِهِ مُستَحقراً لَتَبَرما
- صِحت مِن السقم العُقول بِحِلمِهِوَبِظِلِهِ الدين القَويم قَد اِحتَمى
- تَب يا زَمان فَإِن ذكرتك عِندَهُمِن قَبل أَن يَنهاكَ مُتَّ تَوَهُّما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.