قصيدة
لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنياإِذا ما نَأَت عَنكَ المُهفهفة اللميا
- مُحَجَبة قَد أَقسَم البيض وَالقَنابِأَلحاظِها أَن لا تَزور وَلا رُؤيا
- مرنحة الأَعطاف رَيمية الطَلافَما عَرفت قُلباً وَلا اِتَخَذت حليا
- تَراءَت وَما بِالبَدر مِنها مُشابهوَلا بِظبا الجَرعا وَلا البانة الريا
- تَسائلني مَن أَنت وَهِيَ عَليمةفَقُلت لَها مَيت يُعدّ مِن الأَحيا
- فَقالَت وَمَن أَفتى بِهَذا وَما الَّذيدَهاكَ وَما غادَرت في حُبِنا نَسيا
- فَقُلت بَياض تَحتَ مسود سالفلِقَتلي في دين الغَرام هُما الفُتيا
- فَقالَت صهٍ مِن ذا مِن الضَيم يَشتَكيوَقَد مَلأَ الدُنيا بِمَعروفِهِ يَحيى
- أَتَمَّ وُلاة الحَق عِلماً وَهمةوَأَشرَف مَن دانَت لِهِمَتِهِ العُليا
- وَأَطوَلَهُم باعاً وَأَكمَلَهُم حجاًوَأَنفَذَهُم قَولاً وَأَثقَبَهُم رَأَيا
- فَما الرَوضة الزَهراءُ يَعبقَق نَشرَهابِأَطيَب يَوماً مِن خَلائِقِهِ رَيا
- وَلا المُزنة الوَطفاءُ تَهمي جُفونَهابِأَغدَق مِن جَدوى أَنامِله سَقيا
- فَلو أَن أُم الدَهر رامَت مُشابِهاًلَهُ لَم تَلد إِلّا الخَسارة وَالأَعيا
- فَيا مَن بِماضي الحَزم أَودى مظالِماًوَأَورى زِناد العَزم في جلق وَرَيا
- لَكَ اللَهُ أَرشدت الزَمان إِلى الهُدىوَأَخمَدَت بِالعَدل الضَلالة وَالغَيا
- جَزاكَ الَّذي اِسترعاكَ أَمر عِبادِهِبِنجلين نالا في الوَرى الغاية القُصيا
- هُما غُصنا دَوح لِلمَآثر وَالنَدىوَنِجما سَماء العِزّ بَل زَهرةُ الدُنيا
- كَريمان مِن قَبل الفِطام تَحالَفاعَلى أَن يَمُدا لِلسَخاءِ مَعاً يَديا
- وَلا اِتَخَذا إِلّا الفَخار تَميمةًوَلا اِرتَضعا إِلّا العُلى لَهُما ثَديا
- وَدُونَكها مِن نَسج فكري حلةمُنَمقة بِالحَمد قَد حسنت وَشيا
- تَضوع مِن أَردانِها نفحة الثَنافَلو نَفَحت مَيتاً لَعادَ بِها حَيا
- تَناهَبت الأَلحاظ حُسن اِنتِظامِهاوَقَد حَفت الأَسماع مِن لَفظِها الأَريا
- أَلَذ مِن الماء القِراح عَلى الصَداوَأَعذَب مِن عَتب الحَبيب لَدى اللُقيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.