قصيدة
آلى الزمان عليه أن يواليكا
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها ا · 15 بيتاً
- آلى الزَمان عَلَيهِ أَن يواليكايَثني عَلَيكَ وَلا يَأتي بِثانيكا
- فَإِن سَطا فَبِإِحكام تنفّذهاوَإِن سَخى فَبفضل مِن مَساعيكا
- لِيهن ذا العيد حَظ مِنهُ حينَ غَدَتعُلاهُ ثُمَ حُلاهُ مِن أَياديكا
- هِلالهُ نالَ فَوقَ البَدر مَنزِلَةمُستَقبلاً وَجهُهُ أَعتاب ناديكا
- مُجملاً بِأَيادٍ مِنكَ فائِقَةمُعَطِراً بِغوالٍ مِن غَواليكا
- وافى يَهني بِكَ الدُنيا وَنَحنُ بِهِيا بَهجَة الدين وَالدُنيا نَهنيكا
- مَن ذا يُضاهيكَ فَيما حُزت مِن شَرَفوَمَن يُدانيكَ في حُكم وَيَحكيكا
- فَالشَمس مَهما تَرقت فَهِيَ قاصِرَةعَن بَعض أَيسر شَيء مِن مَراقيكا
- وَالبُدرُ لَمحة نور مِنكَ نُبصِرُهاوَالبَحرُ قَطرة ماءٍ مِن غَواديكا
- وَكُلُ طود تَسامى فَهُوَ مُحتقرإِذا بَدَت وَهَدة مِن نحوِ واديكا
- وَكُلُ مَجدٍ فَمِن عَلياغك مُكتسبوَكُلُ فَخرٍ نَراهُ مِن حَواشيكا
- وَما حَكى السَلَف الماضي وَحَدثنابِهِ مِن الفَضل بَعضٌ مِن مَعاليكا
- تَعنو لِعفتك الزهاد مذعنةوَيَحسد الفَلك الأَعلى مَعانيكا
- يابنَ الحُسام الَّذي لِلدين نَصرتهُأَنتَ المُفدى فَكُلُ الناس تَفديكا
- أَعيادُنا كُلَها يَوم نَراكَ بِهِوَلَيلة القَدر وَقت مِن لَياليكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.