قصيدة
صبر الفؤاد على فعال الجافي
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافينَعم الكَفيل بِكُلِ أَمرٍ كافي
- فَاحمل عَلى النَفس الصِعاب مُؤملاًمِن فَضل رَبِكَ واسعَ الأَلطافِ
- أَولَستَ مِن قَوم إِذ ذُكِرَ العُلىكانوا لَهُ مِن أَشرَف الأَحلاف
- شادوا الماجد وَالقُصور فَهَذِهِلِلعابِدينَ وَتِلكَ لِلأَضيافِ
- لَيسَ الزَمان بِمُنقَص قَدري وَإِنعَزَ النَصير بِهِ عَلى إِسعافي
- إِني وَإِن كُنت القَليل ثَراؤُهُلَستَ المُقَصر عَن نَدى أَسلافي
- كانَ الزَمانُ لَهُم مُطيعاً خاضِعاًوَأراهُ مُنتَصِباً لِفعل خلاف
- لَم تَبقَ لي الأَيام إِلا مَن لَهُأَسعى بِخَير وَهُوَ في أَتلافي
- أَو مُحرِقاً كَبدي هَجير عِتابِهِوَعَلَيهِ مِن نَعمايَ ظلٌّ ضافي
- أَو لَيسَ مَن أَدهى الأُمور تَخلفيعَن مَجلس المَولى بِغَير خِلافِ
- أَقضى قُضاة المُسلِمين وَقامع القَوم البُغاة بِصارم الإِنصافِ
- كَشاف أَسرار البَلاغة مَن غَدالِلناس مِن داءِ الجَهالة شافي
- بَحر العُلوم الزاخر الطود الَّذيأَمنَت دمشق بِهِ مِن الأَرجاف
- مَن لَيسَ تُبلغ بَعضَ أَيسَرِ مَدحِهِإٍن أَسهَبَت أَو أُطنِبَت أَوصافي
- شَمس الوجود أَبو الوفود معودبِالجود رحب الصُدر وَالأَكناف
- هُوَ كَعبة المَعروف أَضحى قاصِداًبِالسَعي كَعبة رَبِهِ لِطَواف
- اللَهُ جَل جَلالَهُ عَن خُلقِهِلِجَنابِهِ بِاللَطف مِنهُ يُكافي
- مَولايَ شَعبان المُعَظم قَدرَهُأَنتَ الرَجاءُ لِكُل راج عافي
- عُذراً لِعَبدٍ لَيسَ يَبلَغ بَعض ماهَوُ واجب مِن حَقِ قَدرِكَ وافي
- وَيَرى صِفاتك في النِظام قَد اِغتَدَتبَينَ الوَرى كَالدُر في الأَصداف
- إِن المَقال لَحال مَن هُوَ مُوَثقبِعِقال أَرجاف الزَمان مُنافي
- لَكنما الوَرقاءُ أَصدَح ما تَرىعِندَ اِفتِقاد الرَوض وَالآلاف
- وَأَنا الَّذي لَكَ ما حييت لِسانُهُرَطب بِأَنواع الثَناءِ مُوافي
- أَبقاكَ رَبك لِلعِباد فَلَم تَزَللِتلافهم بيد النَدى مُتَلافي
- وَأَسلم عَلى مَر الدُهور مُلاحِظاًبِالعَون وَالإِسعاد وَالإِسعاف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.