قصيدة
سعدت دمشق بطالع الشعراني
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعرانيقُطب العُلوم أَبي السُعود الثاني
- مِن فَضلِهِ بِالمُغربين وَذِكرهُبِالمُشرِقين سَرى مَع الرُكبان
- زُرهُ تَجد في بُردَتيهِ مِن الهُدىشَمساً عَلى فلك مِن الإِيمان
- مُستَنصِراً بِاللَهِ في سَطواتِهِيَردي الرَدى بِقَواضب الإِحسان
- قَد كُنتُ أَرجو أَن أَكون مُشرِفاًبِركابِهِ للأَهلِ وَالاَوطان
- لَكنَّ طَرفي عافَهُ عَن سيرهِقَدرٌ مُتاح آخذ بِعِتاني
- أَني لَأَرجو مِن حَنانك سَيديلي دَعوة مَعمورة الأَركان
- وَأَعانة لَبَنيّ إِذ هُوَ قَد غَداشَروى عَصيفير لَدى عقبان
- وَتَناوشتهُ النائِبات فَطرفُهُدامي المَدامع دائم الهَملان
- يَستَخبر الركبان عَني كُلَّماوَرَدت دِمَشق بِالسن الأَحزان
- وَالنيربان عَلى مَعاهد انسنايَتَباكيان بِأَدمُع الغُدران
- وَالعَنَدليب يَقول وَاطربي إِلىمِن شَجوِهم قَبل الهَوى أَشجاني
- كانوا بِجلق قَبل ما عَصَفَت بِهُمريح النَوى كَالوَرد في الأَغصان
- مَولايَ يابن المُنقذِين غَرامة المَظلومعَدلاً مِن يَد العُدوان
- لا تَنسَ عَبدَك حَيث سَرَت فَإِنَّهُبِكَ لائذ مِن حادث الأَزمان
- فَالجسم يَبرأ بِالعِلاج سَقامهُوَشَفا النُفوس صَداقة الخِلّان
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.