قصيدة
بك إرتوى وتولى الجور والألم
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- بِكَ إِرتَوى وَتَولى الجور وَالأَلَمُوَأَخصَب الدَهر وَاِنهَلَت بِهِ النِعَمُ
- وَأَصبَحَ السَعد وَهُوَ اليَوم مُقتَبَلٌوَالشَمل مُجتَمع وَالصَدع مُلتَئم
- وَاِستَبشَرَت بِكَ أَبناء الشآم وَقَدآووا إِلى رُكن عزّ لَيسَ يَنَهدَم
- فَما تَمدُّ إِلى غَير الدُعاءِ يَدٌوَلَيسَ يَفتَحُ إِلّا بِالثَناءِ فَم
- أَنتَ الَّذي جَمَعَ اللَهُ القُلوب لَهُوَزادَهُ العلم حَتّى نطقُهُ الحكم
- عَذب المَوارد فياض النَدى أَبَداًسَمح الأَنامل لا منّ وَلا سَأَم
- كِلتا يَدَيهِ العُلا حازَت فَباطنهاأَيدٍ وَظاهِرُها لِلناس مُستلم
- تَغدو المَجادب مِن نَعماهُ مُخصبةوَتَستَنيرُ لَنا مِن وَجهِهِ الظُلم
- قاضي القُضاة وَناهيكُم بِهِ حُكماًما خابَ يَوماً بِهِ مِن راح يَعتَصم
- عَين الولاة لَهُ في كُل جارِحَةمِن الفَراسة طود راسخ علم
- تَخشى المَوالي سَطاهُ خاضِعين لَهُكَأَنَّهُم في مَعالي عِزِهِ حشم
- مَولايَ دَعوة عَبد عزّ ناصرهُإِلّا إِلَيكَ إِذا ما زَلّت القَدَم
- يَشكو إِلَيكَ ذَوي ضغن وَإِن عَظمواسيان عِندَهُم المَخدوم وَالخَدَم
- قَوم إِذا جئت أَشكو ما دَهيت بِهِأَفهمت صُم الحَصى قَولي وَما فَهِموا
- غَرَّتهُم ثَروة الدُنيا وَزينتهاوَإِنَّما جودَها الحِرمان وَالنَدَم
- وَكَم تَحظى ذَوي الاحساب مُعتَدياًوَضيعُ جَرثومة في أَنفِهِ شمم
- عَساكَ تُنقِذني إِن جئت مُلتَجياًمِن اللَيالي الَّتي في طَيِها نَقَم
- أَبقى لَكَ اللَهُ نَجلاً طابَ محتدهمِن مَهدِهِ نَقَلتُهُ لِلعُلا هِمَم
- مُهَذَّب الخَلق قَرَّت عِندَ رُؤيَتِهِعَينُ الكَمال وَراح الفَضل يَبتَسِمُ
- مِن دَوحَة بِثِمار الفَضل يانِعَةٍوَرَوضة قَد تَولى سَقيِها الكَرَم
- وَاِستجل دُر نِظام كادَ مِن طَرَبإِلى مَعاليك قَبل النَظم يَنتَظم
- بَل غادة مِن بَنات الفكر قَد ظغنتبِها إِلى بابك الآمال تَحتَكم
- إِن الهَدايا وَخَير القَول أَصدَقُهُتَفنى بَقيتَ وَتَبقى هَذِهِ الكَلم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.