قصيدة
دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُوَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّ
- أَجنُّ غَراماً فيكَ خيفة كاشحوَمِن مَدمَعي وَدَق وَفي كَبدي وَقَد
- وَبي فَوقَ ما بِالناس مِن لاعج الهَوىوَلَكن أَبى أَن يَجزَع الأَسَد الوَرد
- فَيا مَن يُبين الرُشد فيمَن أُحِبُهُمَتّى يَلتَقي الحُب المُبرح وَالرُشد
- تَلاعَبتُ بِالأَشواق حَتّى لَعِبنَ بيوَما كُنتُ أَدري أَن هَزل الهَوى جَد
- بليت بِقاس لا يَرق فُؤادَهُعَلَيَّ وَها قَد رَقَ لي الحَجَرُ الصَلد
- أُعاني بِهِ ما يَعجَز الدَهرُ بَعضَهُوَاحمل ما قَد كلَّ عَن حَملِهِ الجُهد
- إِذا جِئتَهُ يَوماً لَبث شَكيةأَروح بِأَشجان عَلى مِثلِها أَغدو
- وَادفع عَنهُ النَفس وَهِيَ عَصيةوَهَل يُمكن الظَمآن عَن مَورد رَدُّ
- تَهددني مِن مُقلَتيهِ إِذا رَناقَواضب مِما يَصنع اللَهُ لا الهِند
- حَداد يَلوح المَوت في صَفحاتِهامَواض لَها في كُل جارِحة غَمد
- كَأَنَّ عَلَيها القَتل ضَربة لازِبِفَلَيسَ لَها مِما تُحاوِلهُ بُدُّ
- تَعَلم مِنها الدَهر صَولة فاتِكِفَما بَرِحَت تَزداد فَتكاً وَتَشتَدُّ
- كَأَنَّهُما في حَلبة الضَيم فارِساًرِهانٍ وَكُلُ مِنهُما سابق يَعدو
- سَأَفزع مِن جور الخُطوب وَاِنثَنيإِلى عَدل مِن أَضحى لَهُ الحَل وَالعقد
- همام يَرجى لا سِواهُ وَيَتَقيوَإِن زادَ أَبناء الرِجال وَإِن عَدّوا
- لَدَيهِ تَحل المُعضِلات وَتَنجَليوَمِن دُونِهِ الإِفضال وَالحَسَب العدُّ
- لِعُمري لَهُ الكَف الَّتي لا يَصدّهاملال وَإِن مَلّ الخَزائن وَالوَفد
- هُوَ ابن عِماد الدين مِن شاد مربعاًمِن الفَضل في أَرجائِهِ يَنجَح القَصد
- لَهُ نعم ياوي إِلى ظِلِها المُناوَتَسحَب إِذيال الثَراء بِها الرَفد
- وَعلم بِحار الأَرض دونَ أَقلهوَحلم يَبيد الرغب لَيسَ لَهُ حَدُّ
- عَليم إِذا لاحَت ثَواقب فِكرِهِيُضيءُ بِها الداجي وَيَتَقد الزِند
- كَأَنَّ لَهُ عَين إِطلاع بِقَلبِهِفَسيان ما يَخفى لَدَيهِ وَما يَبدو
- تَصَدّى لِنَصر الدين بَعدَ اِنخِذالِهِفَرُد عَلى أَعقابِهِ الزَمَن الوَغدُ
- وَساس أُمور المُسلِمين وَفضلُهُحسام بِهِ هامَ الجَهالة يَنقدُّ
- بِمَن تُشرق الأَيام وَهُوَ ضِياؤُهافَلَيسَ لَهُ فيها نَظير وَلا نِدُّ
- بِحف بِأَشبال أَبي اللَهِ أَنَّهُيَضُمُّ مِن العَليا لِأشباهِها مهد
- ذَخائر لا يَسخو الزَمان بِمِثلِهاثَلاثة أَمجاد كَأَنَّهُمُ عقد
- مِن الرَوضة الغَنّاء وَالدَوحة الَّتييَهز لَها أَعطافثهُ العِز وَالمَجد
- يَرق بِها خَوط المَحامد يانِعاًوَيَعبَق مِن نَشر الفَخار بِها الرند
- فَلو عَرضت مِنها لرضوان نَفحةلَما خَطَرت يَوماً بِفكرَتِهِ الخُلد
- حَديقة عزّ يُنبت العز دُونَهاوَدَوحة مَجد كُل مَجد لَها وَرد
- تَحلّ بِها يابن الأَكارم دَعوةفَقَد أَينَعت فيها المَدائح وَالقُصد
- عَلَيكَ مِن المَجد المُؤَثل لامةمُضاعَفة التَسبيف مَوضونة سَرد
- وَلا زِلت مَحروس الجَناب مملكاًيقام عَلى أَبواب سدّتك المَجد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.