قصيدة
ألف سلام عليك من مشتاق
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاقتَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِ
- أَلف سَلام عَلَيكَ في كُلِ حينيَتوالى كَالصيب المِغداق
- كُنتُ في الشام مُقلَتي حَيث أَبصَرَت وَشَمسي في سائر الآفاق
- لَم أَجدها مِن بَعد بَعدك إِلّاظُلمات مِن الريا وَالنِفاق
- فَعَسى تَذكرن مِن شَرح حاليلِلمَوالي العِظام أَهل السِباق
- إِنَّ في الباشوات مَن لَيسَ غَيريضرب العَنكَبوت في أَوطافي
- وَلِوائي مِن الهَوى فَوقَ رَأسيخافق لَيسَ تَحتَهُ مِن رِفاق
- وَخُيولي هِيَ الأَماني وَطبليمِن رِياح بَل صَرصَر خَفاق
- جَعَلوا لي علوفة بَدل الزَمكأَحالوا بِها عَلى الأَملاق
- وَأَرى لي بَرآة لَيسَ تَبريمِن سِقام بَل أَذرَفَت آماقي
- كُنت لا أَرتَضي البزاة جَليسيوَالأُسود الأُسود تَحتَ رَواقي
- عَنَدَليب السُرور قَد فَرَّ منيفَتَراني مُستَأنِساً بِالقاق
- كَم شَقَقت البُحور بَحراً فَبَحراًوَهِيَ عِندي تَعدُّ بَعض السَواقي
- وَأَنا الآن لَو أَصابَ رِدائيقَطرات لا حكمت إِغراقي
- كُنتُ أَشهى إِلى الحام مِن الكَحل تَراني في أسود الأَحداق
- غادَرتَني الخُطوب في أَعيُن الدَهركَمَرأى الرَقيب لِلعُشاق
- فَإِذا ما رَميت لِلغَرض السَهم أَراهُ في مَلعَب الأَطواق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.