قصيدة
سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها ا · 21 بيتاً
- سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحاسَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا
- وَمِنيَ ما أَبقى فِراق قطينهِسِوى الكَبد الحَراءِ وَالمُقلة الجَرحا
- وَعَهدي بِهِ وَالعَيش تُندي ظِلالَهُوَتَنفح ني رَيّا حَدائِقُهُ نَفحا
- يُطارِحني ذكر الهَوى فيهِ شادِنٌبِكُل حَشىً عيداهُ قَد تُرِكَت جَرحا
- يَميل عَلى النَدمان عَجَباً كَأَنَّهُأَراكة وادي الشَعب أَو يانة البَطحا
- وَيُرسل مِن ظَلماءِ طرتِهِ الدُجىوَيَطلع مِن لَألاءِ غُرَتهِ الصُبحا
- تَهبُّ عَلى الواشين نَسمة وَدّهوَتَضرب عَني كُلَّما خَطرت صَفحا
- أُراعُ وَلَم أُذنب وَأَجفا وَلَم أَخُنوَأَطلُب مِن قَبل المُحاربة الصُلحا
- فَما تَرك الأَيّام مثل مُوَدِعيبَخيلاً وَلا مثل الأَعزَ بِها سَمحا
- مُحَمَد النَدب الَّذي لَو فَدينهُبِروحِيَ مِن دون الأَنام فَما الحا
- بَليغ أَرانا اللَهُ كُل فَضيلةتَجمَع فيهِ وَالهِداية وَالنُصحا
- وَقَد بَلغ الفُرس الثُرَيا وَفاخَرتبِهِ العَرب العَرباءُ وَاللغة الفُصحا
- تُناط بِهِ الآمال وَالخَطب فَاغروَيَستَمطر الجَدوى إِذا الغَيث ما سَحا
- تَبيت عُيون المَجد فيهِ قَريرَةٌوَيُصبح وَجه العز مُبتَهِجاً نَجحا
- وَلَولاهُ ما جادَت يشعر فريحَتيوَلا نظمت مِن درما اقترحت مَدحا
- فَإِن اِمتِداحي غَير مَن هُوَ أَهلَهُحَيائِيَ مِن أَعضاي انزحها نَزحا
- أَخا المَجد عُذراً فَالليالي خؤونَةٌتُبدل في عَيني مَحاسنها قُبحا
- أَبادَت بَقايا الصَبر مني صَئولةٌفَما صَحبت سَيفاً وَلا اِعتَقَلت رُمحا
- أَبيت وَلا أَلفٌ انثُّ شَكيتيلَدَيهِ سِوى وَرَقاً تُجاوبني صَدحا
- أَقطر مِن جفنيَّ روحيَ أَدمُعاًوَأَطوي عَلى جَمر أَصعدهُ كَشحا
- فَدُم مُؤلاً أَرجوك في كُل حادثفَإِن ظلاماتي بِغَيرك لا تَمحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.