قصيدة
أترى أين حل أم أين أمسى
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً
- أَتَرى أَين حَلَّ أَم أَينَ أَمسىغُصن بِانٍ يَقلّ أَعلاهُ شَمسا
- لَيتَ أَني وَقَد تَرحل بِيدكُن أَمساً لِأَسطُر العَيس طُرسا
- لَهف شاك يَرى المَعاهد ضَمابَعدَ ما شَطَ وَالمَعالم خَرسا
- صَدع البين مِنهُ ثُمَّ فُؤاداًكانَ صَخراً فَعادَ بِالوَجد خَنسا
- فَضحتهُ دُموعَهُ مِثلَمانَمَّ عَلى الخود فَآخر الحُلي جَرسا
- كادَ يَنسى مَحاسن الشام لَمابانَ عَنهُ خَليطُهُ كادَ يُنسى
- يَتَمَنى زور الخَيال وَلَولامَس مِنهُ الكَرى النَواظر لَمسا
- شادن أَظلَم الخَلائق الحاظا وَأَمضى فعلاً وَأَكبَر نَفسا
- بانة يَنثَني إِلَيكَ وَلَكنقَلبَهُ الصَخر بَل مِن الصَخر أَقسى
- عَلمتهُ الأَيام طَرق التَجنيوَاللَيالي أَقرأنهُ الصَد دَرسا
- رَددت ذِكرَهُ الحِسان فَلولاه لَما أَحرَزت مَراشف لَعسا
- أَطلَع الحُسن في حَديقة خَديهِ وَروداً اترُكنَ لَونيَ وَرَسا
- طالَما بِت بِالخَدايع أَسقيهِ ثَلاثاً حيناً وَاِشرَب خَمسا
- فَزج الكاس بِالحَديث وَما الطف ذاكَ الحَديث مَعنى وَحَسا
- لَستُ أَدري أَمن عصارة خَديهِ أَم الراح صَفو ما اِنتَحا
- لا رَأَت مُقلَتي مَحياهُ إِن كان فُوادي يَسلوه أَو يَتأسا
- وَعَدمت النَصير في الوَجد إِن رُمتُ لِهَذا العَزيز شَبهاً وَجِنسا
- المَعي يَكاد يخبر عَمافي غَدٍ لِلملا ذَكاءً وَحَدسا
- هَوَ أَعَني مُحَمَد النَدب مَن فاق أَياساً وَفي الفَصاحة قَسا
- أَكرَم الناس شَيمَةً وَعَطاءًوَمُعير الزَمان عَزماً وَبَأسا
- فَض خَتم العُلا وَبكر لِلمَجد فَأَضحى الهمام خَتماً وَأَمسا
- وَجَنى العز يانِعاً مِن غُصونلِلمَعالي تَجل عَن ان تَمسا
- أَدَباً رائِقاً أَغض مِن الرَوض وَأَبهى حُسناً وَأَكثَر أُنسا
- وَعلاً راقَ مشرعاً وَفَخاراًفاحَ طيباً وَمُحتَداً طابَ غَرسا
- زُرهُ تُبصر أَغر أَبلَج قَد صَور روحاً مِن المَلائك قُدسا
- كُل آن نَراهُ فَصل رَبيعفي ذُراهُ وَمدَّة العُمر عُرسا
- يا أَعَز الأَنام جاهاً وَأَزكىفي المَعالي فرعاً وَأَكرَم نَفسا
- لَيتَ حَظا سَقاكَ صافية الفَضل سَقاني مِن فَضل كاسك كاسا
- كُل فَضل لَدى سِواك رِداءٌمُستَعار وَمِنكَ لا شَكَ يَكسا
- وَنَرى الفَضل فيكَ وَالمَجد إِرثاًوَعَلَيك الوَقار وَقفاً وَحَبسا
- تَتَمنى الأَيام لَو كُنت طُرساًوَاللَيالي لِوَصفك العَذب نَفسا
- لَكَ عِندي مِن الحُقوق عُهودباقِيات وَنعمة لَيسَ تَنسا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.