قصيدة
فدا لك روحي من رشا متبرم
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها غير موسومة · 46 بيتاً
- فَدا لَك روحي مِن رَشا مُتَبَرمِوَمِن مُنجد بِالمُستَهام وَمُنَهَمِ
- وَمَن عاتب إِلّا عَلى غَير مُذنبوَمِن ظالم إِلّا عَلى غَير مُجرم
- سَقَتني العُيون النَجل مِنكَ سَلافةجَرَت قَبل خَلقي في عُروقي وَأعظمي
- وَأَسلمني فيكَ الغَرام إِلى الرَدافَإِن كُنت مَن يَرضى بِذَلِكَ فَأَسلَم
- بَعدت وَلي في كُلِ عُضو حَشاشةتَذوب وَطَرف هامع الجفن بِالدَم
- وَلَستُ مَلوماً أَن مَن أَيقَظ النَوىحُظوظي الَّتي لَم تَجن غَير تَندمي
- جَلبت إِلى نَفسي المَنية عِندَمارَمَيت فَلم تَخطي فواديَ أَسهُمي
- إَبى اللَه أَن أَبكي لِغَير صَبابَةٍوَاِرتاع إِلّا مِن حَبيب بِمُؤلم
- سَجية نَفس لا تَزال مَلحةٍمِن الضَيم مَرمياً بِها كُل مُجرم
- أَجمع شرّاد المَعالي وَإِنَّنيأَبيت بِفكر في الهَوى مُنقَسم
- وَأَندُب أَياماً أَلذ مِن المَناتَقضينَ لي بَينَ الحَطيم وَزَمزَم
- تُطارحني فيهنَّ ذات تَبَسمٍحَديث هُوَ أَحلا مَن الشَهد في الفَم
- مُوشَحة الأَعطاف حالية الطَلاتَقلد عِقداً مِن دُموعي وَمِن دَمي
- أَبَت أَن تَرى إِلّا لِطَرف تَفكروَيُلئمها إِلّا شِفاه تَوهم
- أَبيت سَليم القَلب مِنها كَأَنَّنيأُراقب صَفو العَيش مِن فَم أَرقَم
- وَما أَنا مَن يَسلو هَواها وَيَنثَنيإِلى أَحد غَير الكَريم المُعَظَم
- مُحَمد السامي الجَناب وَمَن غَدالَهُ كَرَم الأَخلاق دونَ التَكَرُم
- هَمام لَقَد أَضحَت مَآثر فَضلِهِعَلى جَبهة الدُنيا كَغُرة أَدهَم
- وَمَولى إِذا ضَنَ السَحاب بوبلِهِعَلَينا سقانا مُسَجماً بَعد مسجم
- لَهُ سودد حَلَّ السَماكين رفعَةًوَذَلِكَ أَرث فيهِ عَن عَهد آدَمِ
- وَكَفٌّ تَحلَت بِالسَماح بِنائهابِغَير نضار الفَضل لَم تَختم
- فَما رَوضة غَناءُ باكية الحَياتَبسم عَن ثَغري أَقاح وَعَندم
- تَمُدُّ بِها ريح الصَبا خطواتهاوَتَرفل في ثَوب مِن النور معلم
- بِأَبهَج وَجهاً مِنهُ عِند هَباتِهِإِذا يَممت يُمناهُ آمال معدم
- فَيا ماجِداً كُل المَفاخر أَصبَحتإِلى مَجدِهِ الوَضّاح تَعزى وَتَنتَمي
- أَتَت تَتَهادى مِنكَ في مَرط دَلهاخَريدة أَفكار وَطَبع مُسلم
- وَلَها أَصطَحبت إِلّا البَلاغة مَحرماًوَهَلأ غَيرَها لِلبكر يَلفى بِمحرم
- لَها صَوت دَاود وَصُورة يوسفوَحكمة لُقمان وَعفة مَريم
- تَسائَلنا عَما بَراهُ الهَنالِتسطير آجال وَرزق مُقسم
- جَرى قَبل خَلق الخَلق في اللَوح بِالَّذييَكون وَما قَد كانَ مِن قَبل فَاعلم
- يَراع يَراع الخَطب مِنهُ وَأَنَّهُلِيُثمر مِن جَدوى يَديك بِأَنعَم
- أَراني طَريق الفَضل حَتّى سَلَكتُهُوَأَوضَح لي مِن لُغزِهِ كُل مُبهم
- فَما اسم رُباعي إِذا بِأَن صَدرُهُغَدَوت بِهِ ذا لَوعة وَتَرنم
- وَما هِيَ إِلّا بَلدة في رُبوعِهايَطيب مَقام المُستَهام المُتَيم
- وَإِن مَحَت الأَفكار مِن ذاكَ ثالِثاًبَكَيت الصِبا فيهِ وَعَهد التَنعم
- وَيَذكُرني أَخلاقك الغُر شَطرُهُوَتَحريفُهُ ضد لَكُم لَم يُكرَم
- وَيُبدي لَنا مِن قَلبِهِ الشَمس في الضُحىوَيَطلَع فيها أَنجُماً بَعدَ أَنجُم
- وَثانيهِ مَحمود لَدى كُل عاشقوَمَن ذا يَراهُ مِن وشاة وَلوَّم
- وَيَسلمني يَوم التَرحل قَلبَهُوَلَكنهُ مِن غَير كَف وَمعصم
- وَيوصل ما بَين المُلوك وَقَصدَهاوَإِن هَمَّ في أَمر عَلى الفَور يَفصم
- حَليف نَحول لَم يَذُق قَط جفنَهُمَناماً وَلَم يَطمَع بِطَيف مُسلم
- فَعول وَلَكن لَيسَ يَدعى بِفاعلقَؤُول وَلَكن لَيسَ بِالمُتَكَلم
- عَلى أَنَّهُ قَد بانَ بَعد خَفائِهِوَأَصبَح مَشهوراً لَدى كُل ضَيغَم
- فَانزلهُ مِن ناديك أَشرَف مَنزلوَأَلبسهُ حلياً مِن قَريض منظم
- وَلَولا مَعانيك العَذاب وَصوغهالَكانَ عَسيراً بِالمَديح تَكلمي
- وَقابل جَوابي بِالقُبول تَفَضُلاًوَسامح فَإِن الفَضل لِلمُتَقدم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.