قصيدة
من لي به والسحر ملئ جفونه
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها ه · 25 بيتاً
- مَن لي بِهِ وَالسحر ملئَ جُفونِهِرشأ يغار البدر مِن تَكوينِهِ
- جَم المحاسن ما بدا في محفلإِلّا وَاغضت مِنهُ أَعيُن عَينِهِ
- يَكسي شَذاهُ الرَوض قَبلَ أَوانِهِوَيُعير لِلساري ضِياءَ جَبينِهِ
- وَيُجرد الأَرواح مِن أَجسادِهافَكَأَنَّما الآجال طَوع يَمينِهِ
- يَهفو بِهِ مَرح الصِبا فَتخالَهُنَشوان مِن حَرَكاتِهِ وَسُكونِهِ
- عاطَيتُهُ بِنت الدَنان وَقَد شَداقَمَريُّ رَوض اللَهو فَوقَ غُصونِهِ
- وَاللَيل مُعتَكِرٌ وَمُعتَرك الحَيايَزهو بِوَفد زذاذه وَهتونِهِ
- وَالبَرق في حلل الغَمام كَأَنَّهُعَضب تَقلبهُ أَكفُّ قيونِهِ
- وَكَأَنَّما القَمَر المُنير ضِياءَهُمِن وَجه مخدوم العُلى وَخَدينهِ
- مَن خَلقه الزاكي السَني وَوَصفُهُيَزري بَريّا المسك في دارينهِ
- مَولى إِذا اِزدَحَمَ الوُفود بِبابِهِيَلقاهُم وَالجود نَصب عُيونِهِ
- أَعِني بِهِ المَولى الأَجلّ أَبا البقامِن ظَنِهِ في الدَهر مثل يَقينِهِ
- شَرس يَقدُّ الخَطبَ لينُ خِطابِهِوَالنَصلَ شدّةُ بَأسِهِ في لينِهِ
- قَد أَودَع اللَهُ السِيادة وَالتُقىفي بُردتيهِ وَآدم في طِينِهِ
- مَن ذا يَقيس بِهِ البَرية رفعَةًأَن الزَمان وَأَهلَهُ مِن دُونِهِ
- يَفنى الزَمان وَلَيسَ يَبلغ وَصفَهُشعرٌ وَلَو بالغت في تَحسينِهِ
- يا أَيُّها الباني دَعائم سوددٍسامي الذَرى كَالطود في تَمكينِهِ
- لَكَ عَزمة في النائِبات وَسوددكَعُلى الكِرار في صَفينِهِ
- وَلَدَيك مِن تِلكَ المَآثر وَالعُلىما أَعجَز الفَصحاءِ عَن تَبيينِهِ
- أَسويت بَحراً بِالنَدى مُتَدفِقاًوَبَدوت تَحكي البَدر غب دُجونِهِ
- فَسَكنت مِن طَرفي سَواد سَوادِهِوَحَلَلت مِن قَلبي مَحَل ظُنونِهِ
- أَقسَمت بِالبَيت العَتيق وَما حَوَتبَطحاؤُهُ مِن حَجرِهِ وَحُجونِهِ
- ما ضَمت الدُنيا كَقَصرك مَنزِلاًكَلا وَلا سَمحت بِمثل قَطينِهِ
- أَبقاكِ رَب العالَمين لِخَلقِهِكَهفاً وَصَمصاماً لِنَصرة دِينِهِ
- وَأَراك في النَجل السَعيد كَما أَرىهَرونَ في مَأمونِهِ وَأَمينِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.