قصيدة
خفض عليك فما الفؤاد بسالي
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- خَفض عَليك فَما الفُؤاد بِساليوَقف الدُموع لِدارس الأَطلالِ
- دِمَنٌ عَلى عَرصاتِها عَقل البُكاأَبصارُنا عَن غَيرِها بِعقال
- ذَهَبَت بِرَونَقِها اللَيالي بَعدَماكانَت مُخَيم نَضارة وَجَمال
- وَبَلايَ ما صَبري لَدَيّ بِقاطنبَعدَ الخَليط وَلا هَوايَ بِبالي
- ما كُنتُ أَحسَب قَبل يَوم فِراقهمأَن النَوى ضَرب مِن الآجال
- ظَعنوا فَكُلُ أَخي هَوى وَصَبابةوَقف عَلى التِذكار وَالتَسئال
- وَلهان تَذكرُهُ المَعاهد وَالدُمىوُرق الأَراك وَنَسمة الآصال
- شغل الفُؤاد بِعاطِلات خرَّدمُذ قَلدت بِدماهُ فَهِيَ جَوالي
- يَطلَعنَ في فُلك الحدوج أَهلةوَغُصون بانَ في مُتون رحال
- مِن كُل مخطفة الحَشا فَتانةتَرنو بِعَيني جُؤذر وَغَزال
- رود سَقاها الحُسن ماء شَبيبةوَكَسا مَعاطفها برود دَلال
- لا تَعثر اللَحظات دون كناسهاإِلّا بِبيض أَو بِسُمر عَوالي
- تُبدي الصُدود تَلاعُباً فَيظنهُمِن جَهلِهِ الواشي صُدود مَلال
- قُل لِلعذول عَلى الغِواية في الهَوىدَعني فَمالك في الغَرام وَمالي
- أَني لَأَصبوا لِلحسان سَجيةمثل اِبن مِنقار إِلى الإِفضال
- مَولايَ بَل مَولى الزَمان وَمَن غَدَتآثارُهُ مَثَلاً مِن الأَمثال
- عَبد اللَطيف النَدب وَالحبر الَّذيأَقصاهُ سوددهُ عَن الأَشكال
- لِلفَضل قَد غَرَسَت يَداهُ مَغارِساًفَجَنى بِها ثَمَري عَلاً وَمَعالي
- هَذا الَّذي لَولا عُلاهُ لَم تَكُنأَوقاتُنا مَيمونة الإِقبال
- هَذا الَّذي تَذري سَحائب كَفِهِيَوم النَوال بِعارض هطال
- تَخذ المَساعي وَالفَضائل عدّةوَصِيانة لِلعَرض لا لِلمال
- كَم لِلغَبي عَلى أُسرَّة وَجهِهِكُتب التُقى مِن شاهد وَمِثال
- ما نسمة بِالواديين إِذا سَرَتبَينَ الرِياض بِلَيلة الأَذيال
- ريّاءُ باتَ لَعَلَها صَوب الحَياحَتّى اِغتَدَت نَشوى مِن الجريال
- يَوماً بِأَطيب مِن خَلائِقِهِ الَّتيتَفتَرُّ عَن كَرم وَحُسن خلال
- يابن الأَولى ما كانَ قَيظ نَحوفةإِلّا وَكانوا هُم أَتَم ظَلال
- بِقِدومك اِبتَهَجَت دِمَشق وَبَدَلَتأَرجاؤُها الأَمراع بِالأَمحال
- وَغَدَت بِكَ الأَيّام بَدراً بَعدَمامَحقت بَشاشَتها محاق هِلال
- وَتَبَسم الزَمَن العَبوس وَفَتَحَتنَسَماتُ بَرك زَهرةَ الآمال
- تَاللَهِ لَولا جود مَجدك في الوَرىما كانَ في الدُنيا مَنال نَوال
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.