قصيدة
كوكب السعد بالنجاح أنارا
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها ا · 40 بيتاً
- كَوكَبُ السَعد بِالنَجاح أَناراوَجَلا عَن صُدورِنا الأَكدارا
- رَدد الطَرف في وجوه تَراهاحَسَنات تَكفر الأَوزارا
- وَغُصون تَسقى بِماءِ نَعيمقَد أَرَتني الشُموس وَالأَقمارا
- وَذَوات تَقدَّسَت فَأَضاءَتوَأَفاضَت عَلى الوَرى أَنوارا
- وَتَأَمل فَصل الرَبيع تَجِدهُحُكماً أَظهَرَت لَنا أَسرارا
- وَعَلى الدَوح لِلنَسيم أَيادعَن غُصون تَفكك الأَزهارا
- تَتَجلى عَرائِساً وَعَلَيهامِن جُيوب الغَمام تَلقي نِثارا
- وَتَرى الرَوض في شَباب وَحُسنجَعل النور بَردَهُ المِعطارا
- نَغَمات لِلعَندَليب تُناديهاجِعات الهَوى البدار البِدارا
- فَتَنشق مِن الرُبا نَفَحاتمَهديات ما يُدهش العِطارا
- وَاِغتَنم صُحبة الأَكابر وَاِعلَمإِنَّ في صُحبة الصِغار صِغارا
- وَتَمَتع بِمَدح فرع كَريممِن أُصول زَكَت عُلاً وَفَخارا
- وَأَبيهِ مُحَمَد بِن عَليوَأَخيهِ حُسين مَن لا يُجارا
- فَتَراهُ في السلم أَحلم مَن كانَ وَفي العَزم صارِماً بِتارا
- قَد مَحا ظُلمة الخُطوب صَباحمُسفر مِن جَبينِهِ أَسفارا
- أَتَرانا نَحتاجُ لِلمسك طيباًوَثَناهُ قَد عَطَر الأَقطارا
- أَو نَحُثُّ الركاب يَوماً لِمصروَكَفَتنا دِيارُهُ الأَمصارا
- أَو نُجيد المَديح لِلغَير سَهواًوَنَرى في رِدائِهِ الأَخيارا
- إِن آباءَهُ الكِرام هُم الناس جَلالاً وَرفعة وَاعتِبارا
- وَرِياض العُلا سَقوها مِن المَجدِ مِياهاً فَفتَقَت أَزهارا
- وَلَهُم غَرس نعمة في البَراياوَهبات تَدَفَقَت أَنهارا
- وَبُحور السَماح مِنهُم أَكُفٌّتَطعم العَنبَر الرَطيب النارا
- تاجَر الناسُ بِالحُطام وَكانوافي المَعالي تَراهُم تُجارا
- وَاِشتَرى مِنهُم النُفوس كَريمٌوَدَعاهُم أَعزة أَحرارا
- أَنتَ يا مَن تَنقاد طَوعاً إِلَيهِوَاِمتِثالاً قُلوبَنا وَاختِيارا
- ما تَأَخرت عَن مَديحك إِلّالِأُمور تَشتت الأَفكارا
- كُنتُ مِمَن يَقبَل الدَهر كَفيهِوَيُبدي إِذا غَضبت اِعتِذارا
- أَضعفتَني الأَهوال عَن كُل شَيءٍلَم تَدَع لي لِحَمل ظلي اِقتِدارا
- وَحُظوظ إِذا عَتبت عَلَيهانَسَجت لي مِن الهَوى أَعذارا
- غُصتُ بحر القَريض بِالفكر حَتّىلَكَ أَهدي مِن اللآلي الكِبارا
- فَلَعَلي مِنها أَتيت بِنذروَقُصوري بِالعَفو مِنكَ اِستَجارا
- كَم أُناس ما أَن لَهُم مِن شُعوريَطلَبون الأَشعار مِنا اِختِبارا
- وَغَبيٌّ يَظن إِن حاز كُتُبَاًأَنَّها الفَضل حامِلاً أَسفارا
- فَكَريم الطِباع يَزداد حُلماًوَلَئيم مَدَحتَهُ اِستكبارا
- بِكَ فَخر القَريض شَرقاً وَغَرباًوَيَرى عِندَ جاهِكَ المِقدارا
- كُلُ بَيت إِذا تَأَصَلَت مَعَنايَقيناً ظَنَنتَني سِحارا
- كُلُ بَيت تَكاد تَشرَبَهُ الأَرواح لُطفاً إِذا أُدير غفارا
- لَو رَوَتهُ الرُواة في الحَي يَوماًلِلمَصونات هَتَكَت أَستارا
- لَيسَ يَحكي مِن راح مِما اِعتَراهُمَقعَداً مِن سَعى إِلَيك وَسارا
- كُلُ طَرف يَغض مِن وَهج الشَمسوَأَنتَ المُنوّر الأَبصارا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
40 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.