قصيدة
ما أحمل القلب للبلوى واصبره
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها ه · 27 بيتاً
- ما أَحمل القَلب لِلبَلوى وَاِصبرهُلا بَينَ إِلّا وَتَلقى مِنهُ أَعسَرهُ
- قَد فَرَّق البين مِنا كُل مُجتَمعمِن أَبناء البين لقياناً وَأَخبرهُ
- لَيتَ الَّذي رَوَّع المضنى بِفرقَتِهِبَينَ المُنون وَبَينَ الصَدّ حيَّرهُ
- أَولَيت مِن كثرت فينا إِساءَتُهُأَبقى لَنا مِن نَفيس العَيش أَيسرَهُ
- ما بتُّ أَرقب لَيلاً صَج مَوعدهإِلّا وَلِلحَشر أَلقاهُ وَأَنذَرَهُ
- غَض البَنان رَخيم الدَل طَلَعتُهُحَوَت مِن الحُسن أَبهاهُ وَأَنضَرهُ
- تَباً لِمَن بِهِلال الأُفق تَنبههُأَو بِالكَثيب وَبالخَطيّ تَنظرهُ
- يا مَن وَهَبتُ لَهُ قَلبي فَانكرنيمِن بَعد مَعرِفَتي ظُلماً وَانكرهُ
- لَكَ الفِداءُ شَبابي أَنّ بي لَجوىتَخشى المَنية أَدناهُ وَأَنذرهُ
- مالي وَلِلدَهر لا أَبغي بِهِ طَلَباًإِلّا وَضيق ما أَرجو وَعُسرَهُ
- وَلا اِقتَضَت بِإِشراك المُنى رَشأإِلّا وَصادَفَهُ حَظي فَنَفَرهُ
- كَم جاهل غَلط الأَيام قدمهُوَذو الفَضائل أَقصاهُ وَأَخرَهُ
- لَكنما الفَضل مَحمود عَواقبهُلَن يَهجو الدَهر إِنسان وَيَهجرهُ
- يَكفي الزَمان عَلى ما فيهِ مِن عوجفَخراً بِنجل عَليّ حينَ أُبصرهُ
- القارويُّ الَّذي أَدنا مَناقِبُهُأَعيا أَولى العلم وَصفاً أَن يُررهُ
- مُبارك الوَجه ما لاحَت بَشاشَتهُلِلأَمر إِلّا وَبَعد العُسر يُسرهُ
- رَد الضَلال عَلى الأَعقاب مُنتَهكاًلَما اِنتَضاهُ الهَوى عَضباً وَأَشهَرَهُ
- وَأَوضَح الحَق وَالأَيام داجيةوَمَقعَد العَدل في الآفاق سَيرهُ
- كَم باتَ يَطلبهُ الشَرع القَويم لَهُعَوناً مِن اللَهِ فيما اللَهُ قَدّرهُ
- لَو أَن قسّاً رَأى ما ضَمَّ أَبرُدهُمِن الفَصاحة إِجلالاً لِوقرهُ
- أَو رامَ أَدراك وَصف مِن مَآثرههَذا الزَمان لاعياه وَحيره
- يَهدي إِلَيك ثِمار الفَضل يانِعةمِن كُلِ سَطر بِرَوض الطُرس حررهُ
- ما عَزّ مِن مُشكل إِلّا وَبَينَهُوَلا طَغى حادث إِلّا وَدَبَرهُ
- وَلا أَتى شادِنٌ يَشكو سَطا أَسدإِلّا وَحُكمَهُ فيهِ وَظَفَرهُ
- مِن أُسرة مَلَكوا رَقَ الفَخار وَقَدحازوا مِن الفَضل دونَ الناس أَوفَرَهُ
- قاموا بِدين إِلَه العَرش وَاِنتَصَرواِما بِهِ جاءَنا الهادي وَقَرَرَهُ
- داموا وَدامَ مُقيماً تَحتَ ظِلَهُم الصافي في النَعيم الَّذي بُلِغَت أَكثَرَهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.