قصيدة
سائق الظعن بالحدوج تأنى
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- سائق الظَعن بِالحدوج تَأَنّىوَاِقطَع البيد وَالسَباسب وَهنا
- لَيسَ يَشفي لَكَ الوَجيف غَليلاًأَسلَمتُهُ إِلى فوادك لبنى
- ذات صَد يُذيب كُل جَليدٍوَجَفاءٍ لَو عَنَّ لِلصَخر أَنّى
- ما ثَناها العِتاب يَوماً لِعَطفٍوَهِيَ في العَين بانة تَنثني
- أَودَعتَني لَدى الوَداع إِلتِهاباًوَذرت أَدمُعي فِرادى وَمَثنى
- يا سقت دارَها السَحائب عَنيإِنَّ هَذا البُكاءِ لِلدَمع أَفنى
- طالَما قَد خَلست لَذة عَيشٍفي ذراها وَنِلت ما أَتمَنى
- وَلَثمت الثَغور فيها أَقاحاًوَهَصرت القُدود غُصناً فَغُصنا
- لَهف قَلبي عَلى مَضي لَيالٍفي دُجاها نَبهت كاساً وَدَنّا
- وَيَفض الحَديث فيهنَّ شادٍيَستَفز النُهى إِذا ما تَغَنى
- لَستُ أَرضى لَها بَديلاً وَلَكنمَدح هَذا الأَمير عَنهنَّ أَغنا
- ماج بَحراً وَجالَ لَيث عَرينٍوَسَطا صارِماً وَأَقبَل لَدُنا
- راقياً بِالفَخار كُل عَليٍّساحِباً فَوقَ هامة الشُهب ردنا
- يا مُفيد الأَنام رَفداً وَفَضلاًوَمُعير البُدور نوراً وَحُسنا
- قَد هَززناكَ في المَكارم عَضباًوَاِستَلمناكَ في النَوائب رُكنا
- وَوَجدناكَ أَرأف الناس بِالناس حَنوّاً وَأَكثَر الناس حُسنا
- فتَّ طائيهم عَطاءً وَمَبنىًوَبِطيب الثَنا جدَّك مَعنا
- وَسَموَت العباد عَدلاً وَحُلماًوَمَلَكتُ البَلاد سَهلاً وَحُزنا
- وَهَديت الكُهول مِن كُلِ قُطرلِلمَعالي وَأَنتَ أَصغَرُ سِنّا
- لَو وَزَنّا بِكَ المُلوك اِمتِحاناًفي العَطايا لَكُنتَ أَرجَح وَزنا
- مَن يَقيس بِكَ الشُموس بَهاءًحاشَ لِلّه أَنتَ أَبهى وَأَسنا
- قَسَماً بِاِبتِهاج وَجهِكَ في الحَرب وَبيض الظِبا إِذا النَقع جَنّا
- ما نُفوس العِداة عِندَكَ إِلّازَهرات بِحَدّ سَيفِكَ تَجنا
- وَإِذا ما امرِءٌ تَغاضيت عَنهُغادَرَتهُ الخُطوب في الترب رَهنا
- لِيَ قَلبٌ لَديك أَقرب شَيءوَخُلوص إِذا تَباعَدت عَنا
- أَنتَ ماءَ الأَماني أَخصَب وَاديهِوَرَقَت رِياضَهُ فَالتَجَأنا
- كَيفَ نَرمي مِن الزَمان بُروعوَلَنا في ظلال جاهِكَ سَكنى
- لا وَهِيَ رُكنَك الَّذي صارَ لِلناس مَلاذاً وَلا عَفا لَك مَغنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.