قصيدة
عذرا لعبدك قد ماتت قرائحه
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها ه · 16 بيتاً
- عُذراً لِعَبدك قَد ماتَت قَرائِحُهُوَالدَمع أَشغَلَهُ في السجن طافحهُ
- مُستَوحش لا حَبيب فيهِ يُؤنسهُوَإِن هَدى اللَيل لا وَرق تُطارحهُ
- سَهران مِن بَعد ما قَد كانَ مُسعَفهُتَستَجلب النَوم لِلمضنى رَوائِحُهُ
- كَما ذا يُعاند آمالي وَيَعكسهابِفعلِهِ فَلَكٌ قَد جالَ رامحهُ
- وَوَلت الناس لا برّ يُوازرهُمُرؤَة فَلِذا ضاعَت مَصالِحُهُ
- لا خَير في بَلَد آسادها صغرتقَدراً وَقَد عَظمت فيهِ نَوائحهُ
- كَم اِدخرت لِهَذا اليَوم مِن رَجُلفَلَم يكنهُ وَأَخلاقي تَسامحهُ
- وَمِن خَليل وَلا برضيهِ غَير دَميغَضبان طَرفي عَلى روحي تُصالحهُ
- وَكَم أَرانيَ لَيلاً مِن ذَوائِبِهِمولياً بِصَباحي ما أصابحهُ
- تَهفو إِلى قدهِ الوَرقاء مِن طَرَبلَكنما لَحظُهُ تُخشى جَوارحهُ
- غَزالة الأُفق سَعدي حينَ قارنهابِرَوعِها لِسَواد الحَظ ذابحهُ
- كِتاب شَكوايَ مِما جَلَ أَيسَرَهبحار قارئِه فيهِ وَشارحهُ
- علّامة الدَهر مَولانا وَسيدناأَنتَ الَّذي كَثرت فينا نَصائِحهُ
- أَنتَ الَّذي بِدُعاءِ الخَير أَدركناوَفازَ بِالعَفو عَن ذَنب مُصافحهُ
- فَعش كَما شئت في عزوفي دعةثَناكَ كَالمسك قَد فاحَت فَوائحهُ
- وَأَسلَم مَدى الدَهر نَفّاعاً أَخا كَرَمفَرض عَلى كُلِ مَخلوق مَدائحهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.