قصيدة
ألا فانصحا من رام حمدان شاعرا
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- أَلا فَاِنصَحا مَن رامَ حَمدان شاعِراًوَقولا لَهُ أَن لا يُعيد وَلا يُبدي
- لَقَد وَفَدت لِلشام مِنهُ خَريدةوَفي جيدِها طَوق مِن الشُكر وَالحَمد
- وَأَمهرها مَن لَيسَ في الناس كُفؤُهافَضلت لَدى تِلكَ المَنازل عَن رَشد
- رَأَت كُل دارٍ غلَّق الشح بابَهاوَسَدَدها بِالجص وَالحَجَر الصَلد
- وَأَدركها اللَيل البَهيم فَحيرَتوَلا شَكَ إِن البكر تَخشى مِن الجُند
- عَرَتها لِفَقد الأَهل دَهشة غُربةفَقامَت عَلى الأَقدام تَرجف كَالسَعدي
- مُمَزَقة الجُلباب مَحلولة العَرىمُضيعة السروال بادية النهد
- تَقول أَضاع اللَهُ شَيخاً أَضاعَنيوَيَهدي وَلَم يَدرِ الهَدايا لِمَن يَهدي
- وَقالَت تَرى هَل أَبصَر الآن غيرةأَصون بِها عَرضي فَقُلت لَها عِندي
- فَقالَت لَعَل الدار دار ابن منجكأَمير دِمَشق الشام قُلت نَعَم جدي
- فَقابَلتها مني بِكُل تَحيَّةوَأَمهَرتها روحي وَافرَشتَها خَدي
- وَمَتَعت فيها حَيث أَوهَمت أَنَّهاترد شَبابي إِذ خَلَوت بِها وَحدي
- فَقُلتُ لِمَن وافيت قالَت مُروعةإِلى ذَلِكَ الجردان في صُحبة القرد
- وَغَنَت بِبَيت ما سَمعت بِمِثلِهِكَسانيَ في قَيظ الزَمان حَلى البَرد
- أَخا عَزمات لَو يَنال بِبَعضِهامِن النَقد الواهي وَهَت صَولة الأَسَد
- وَذاكَ الَّذي ما لَيسَ يَشري بشعرةوَلَو نَبَتت مِنهُ السبال عَلى فَهد
- فَظنت باني لا أُطيل مَقامَهالَدَيَّ وَخافَت وَسمة الطَرد وَالبُعد
- فَقُلت أَنعِمي بالاً وَقري أَعيُناًفَمِن بَرّ نادينا الأَرامل تَستَجدي
- أَقيمي إِلى أَن تَشتَهي السَير عِندَناوَرُوحي لِمَن تَبغي وَخِفي بِلا طَرد
- فَقالَت تَرفق ما التَحَجُب عادَتيوَلا أَنا في حَجر الصِيانة مِن مَهدي
- فَغابَت وَأَبَت مثل لَمحة بارقوَتَبكي بُكاءَ المُستَهام مِن الوَجد
- فَقُلت عَلى مَن تَندبين فَولولتوَقالَ لَقَد ماتَ الحِمار مِن الكَد
- وَعِنديَ شوم لَو طَرحت أَقلهُعَلى كُل مِن بَعدي لَكانَ بِهِ يَعدي
- فَقُلتُ إِلى أَي المَناحيس تَنتَميفَقالَت طويس كانَ زَوجي بِلا عَقد
- فَقُلت اِذهَبي ايان شئت ذَميمةوَراجعة مِن غَير إرث وَلا نَقدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.