قصيدة
وافى الربيع فما عليك بعار
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- وافى الرَبيع فَما عَلَيك بعارخَلع العذار وَلا اِرتِشاف عَقار
- صَهباءَ لَيسَ يَجوز عِندي مَزجَهاإِلّا بِريقة شادن مِعطار
- تَدَع الدُجا صُبحاً إِذا هِيَ أَبرَزَتفَكَأَنَّها اِعتَصَرَت مِن الأَنوار
- قَم هاتَها حَيث الهِذار قَد اِغتَدىفي الأَيك مُنعَكِفاً عَلى التهدار
- طَير أَعار الغُصن جنكا ركبتأَوتارُهُ مِن فضة الأَمطار
- وَتَبثّهُ ريح الصِبا وَيَبثهاذكر الهَوى مِن سالف الأَعصار
- وَاِنهَض لِنغتنم الشَبيبة قَبل أَنيَرمي المشيب الصَفو بِالأَكدار
- وَاِشرَب عَلى وَرد الربا إِن لَم تَجدوَرد الخُدود لِقلة الدِينار
- وَاِنصب بِفكرك في الهَوى شرك المُنىلِوُقوع ظلّ أَو خَيال ساري
- هَذا وَلَستُ أَرى إِذا فَقد الَّذيأَهوى جِنان الخُلد غَير النار
- هَيهات ما الناي الرَخيم وَنَشوة الخمر القَديم وَنَغمة الأَوتار
- وَحَنين هَينمة الرِياح عَشيةوَتُرسل الأَطيار في الأَسحار
- عِندي بِأَحسَن مِن مُساجَلة الأحبة بِالصَبابة في سَنا الأَقمار
- مِن كُلِ مَعبود الجَمال مُحكَمفيما يَشا مُستعبد الأَحرار
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.