قصيدة
صاد الأسود بمقلة وسناء
العنوان هو المطلع.
الامير منجك باشا · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- صادَ الأُسود بِمُقلة وَسَناءِوَسَبا العُقول بِطَلعة وَسَناءِ
- وَأَتى بِأَزرق ثَوبِهِ مُتَوَشِحاًفَكَأَنَّهُ بَدر بَدا بِسَماءِ
- خَجلت شُموس الأُفق مِنهُ عِندَماوافى بِتلك الطَلعة الحَسناءِ
- وَالقَضب خَرت سُجَّداً لَما بَدامُتَخَطِراً بِالقامة الهَيفاءِ
- وَبِلَيل طَرتهِ ضَللت وَإِنَّنيمِن صُبح غُرتهِ وَجَدت هدائي
- فَتَبارك الرَحمَن ما أَحلاهُ مِنرَشاء غَدا يَرعاهُ في الأَحشاءِ
- ما كُنت أَحسَب قَبل صَيد الظَبي ليإِن الأُسود فَرائس لِظباءِ
- حَتّى طَعنت بأَسمر مِن قَدِهِوَقَتَلت مِن أَلحاظِهِ بِظِباءِ
- فَإِذا رَنا وَإِذا اِنثَنى لا تَذكُروابيض الظِبا مَع صَعدة سَمراءِ
- سُلطان حسن في المَلاحة قَدهُقَد خَصَهُ مِن شِعرِهِ بِلِواءِ
- وَبِوَجنَتَيهِ عَجائب مِن بَعضِهانار يَشب ضرامها بِالماءِ
- قَمر بِأَعلا جَلق مُستَوطنوَمَنازل الأَقمار في العَلياءِ
- كَم رُمت مِنهُ قُربة فَتَجيبنيأَلحاظُهُ اللاتي سَفَكنَ دِمائي
- مَن رامَ يَحيى فَليَمُت في حُبِهِحَتّى يَعدُّ غَداً مِن الأَحياءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.