قصيدة
حيا الصبا ونعيمه
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها ه · 21 بيتاً
- حيّا الصِبا ونعيمَهإِذ نحنُ نَرتعُ في فِنائِه
- أيامَ نسترقُ المنىوالدهرُ يَبِسمُ عن رَخائه
- والجوُّ معطورُ الهواءِ تخال روضاً في سمائه
- والروضُ نديانُ الثرىفينان يشرقُ في رُوائه
- ونسيمه اللَّدنُ العطِيرُ يكاد يعْثَرُ في ردائه
- والغصنُ يقطر طلّهُوالنَّور يلمعُ في ازدهائه
- والطيرُ يَحكِي الموصليَّإِذا تأنقَ في غنائه
- والنهر خلت به الحصىحَبَباً تنكَّسَ من ورائه
- ينسابُ في سُرُرٍ وأَعكانٍ تَمُوجُ على التوائه
- والورد فرْوَزَهُ البهار فزاد معنىً في بهائه
- والعيشُ مخضرّ الأراكةِ والصبا يَندَى بمائه
- حيثُ الهوى كأسٌ يُحثُّونحنُ نكرعُ في صفائه
- يَسعى بها رشأٌ كأَنَّالغُصْنَ يَمْرَحُ في قَبَائِهْ
- تَرِفٌ غريرٌ يرجحنمن الغضارة في مُلائه
- قد خفّرته يدُ النعيمِ وحَنثتْهُ يد انتشائه
- نرعى رخيم الدُلّ منأعطافه عند انثنائه
- ونرى دقيق الحسن منأطوافه عند اجتلائه
- حيّا بها والورد يحكيما تَحدَّر من حيائه
- واللهوُ مُقتِربُ الجناوالعودُ مُقتَرِنٌ بنائه
- فحبا المحبُّ كفاءهمنها وزاد على كفائه
- حتى تمشت في مشاش عظامِه مَجرى دمائه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.