قصيدة
إليك نزعة آداب يرن بها
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- إِليك نزعة آداب يَرِنُّ بهاطيرُ الفصاحة إيناساً وتطريبا
- لا تعجل اللوم فيها واستشف لهامعنىً يَرقًّ ويندي بيننا طيبا
- فربما أفصحت من بعد عجمتهاوعاد ترجيعها مدحاً وتشبيبا
- ففاز سمعك مئناس القريض بهافليس يألوك إِبداعاً وتهذيبا
- فحيث ما جِلْتَ تلقى روضةً أَنفاًمنها ومسكاً على الأرجاءِ منهوبا
- ومترفا لم يزل بالدلِّ منتطقاًبالظرف متشحاً بالحسن معصوبا
- من حيث لا روضة عند العيان ترىفيها ولا مُسْمِعاً يشدو ولا كوبا
- وإِنما هو تمويهٌ على نَسَقٍتخاله شارباً للذهن مشروبا
- والشعر ضرب من التصرير قد سلكتفيه القرائح تدريجاً وترتيبا
- فالروض روض السجايا طاب منبتهاوالزهر زهر الثنا تهديه مرغوبا
- والكأس كأس الوداد المحض مرتشفاًوالحسن حسن الوفا تلقاه محبوبا
- والطير طير بيان ظل مغترداًطوبى لمن بات يقري سمعه طوبى
- والسجع طيب حديث ظل جوهرهبين الأخلاء منشوراً وموهوبا
- وتلك أوصاف من طابت مكاسرهومن غدا جوهر للفضل منخوبا
- أعني به حمزة الراقي إلى شرفيرى به كوكب الجوزاء محنوبا
- من راح منتدباً للفضل يجمعهوالعرف يصنعه بدءاً وتسْبيبا
- والمكرمات غدت في طبعه خُلُقاًونحلة الودّ دأباً منه مدؤوبا
- إِليك ما موئلِ الآداب غانيةتهدي ثناءً كأنفاس الربى طيبا
- رفّه بحقك سمعَ الودِّ منك بهاوأَوْلِها بجميلِ القولِ ترحيبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.