قصيدة
لقد بشرتنا باقتبال وجدة
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها ح · 13 بيتاً
- لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدةمن الروض انفاس الربيع النوافح
- فسِرنا وقضب الواديين نواضِرنمتها سوارٍ للعشايا نواضح
- ترامى بنا والعيش فينا اخضرٌعلى صفحات الروض تلك المسارح
- فظلْنا وحنّان النواعير شاحبٌيُرنُ جوى والحوض مَلآن طافح
- نقارب فيها الخطو والدوحُ عاكفٌونجني قطوف الزهو والزهر فائح
- ونألف منها الغَضَّ والظِلُّ وارفعلى أرضها الميثاءِ والنهر سارح
- ونبتكر اللّذاتِ والجوُّ أدْكَنٌبسفك دم الراووق والزِق ناضح
- ونُصغي لتَرنام اليراع مُوَقعاًعلى شدوات الطير والطلُّ راشح
- وللعود من صوتِ القِيان مساجلوللزِّير من شدو الحمام مطارح
- فذا ساقُ حرٍّ فوق ساقٍ مغرَدٌيناغيه قُمريُّ على الشطٍ نائح
- وهذا ابْن ورقاءٍ على الغصن مفردٌلعوب بأطراف الأهازيج صادح
- وذاك عراقيٌ من الدُبْس واجدٌعزيزُ اسىً عمّا تُجنُّ الجوانح
- جوارٍ على قضيب الأراك تناوحتوما هي إِلاّ للقلوب جوارح
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.