قصيدة
خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها ا · 23 بيتاً
- خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرةسقاها الحيا من خطرة وسقا السفحا
- ثنينا بها نحو البطالة والصباعنان النهى من حيث لم يعرف النصحا
- ومرت على الآثار منها خلائفنهضنا إِليها كيف شاء الهوى صبحا
- وكلاً رعينا فيه روضاً مفوفاًوأوسعنا شادي البكور به صدحا
- وأهدي لنا ركب النسيم لطائماًمن النشر لا ينفك ينفحها نفحا
- فما زال يقتاد النفوس ادّكارُهاويوري لزند الشوق وسط الحشا قدْحا
- إِلى أن تنادينا لتجديد عهدهابيوم سرحنا فيه طوع المنى سرحا
- لغربي ذاك السفح والموطن الذيشهدنا به الدير المشيَّد والصرحا
- نحاول فيه الأنس من رونق الصباونضرب عن راجي الهموم به صفحا
- بمستشرق للغوطتين وما حوتمن الحسن مما راح يعجزنا شرحا
- تراث لدينا منه جنة عَبْقَرٍٍجرت حولها الأنهار في سائر الأنحا
- وممتحن بالنرد عن غير خبرةتخلف عنا واستبد به قبحا
- أيزعم أن الفرس أوصت له بهوحجبه عن غيره ملكها شحَّا
- وأن زراد شت استعان بفكرهعلى وضعه حتى استفاد به نجحا
- وأن مليك الهند وابن مليكهابِلهْورَ قد أعيته فطنته كدحا
- فحث على الشطرمج فكر ابن داهِرولولاه لم يسطِع لمُرتَجِه فتحا
- ويزعم أن النرد أربح بلغةيبلغها الإِنسان أن حاول الربحا
- رويدك لا تحفل بزعمك واطرحوساوس نفسٍ قد رُميت بها كفحا
- أتعرض عن قصد اللحوق بجمعناوتقصد أمراً تستحق به القَدحا
- ونحن بني الآداب من خير معشريودُّ المُعَليّ لو يكون لهم قِدحا
- فتباً لزعم خالف الرُشد ربهوبدّل عن نور الصباح به جُنْحا
- وما كان إِلماعِي بشأنك إِنّهمهمُّ ولكني عثرت به مزحا
- وما القصد إِلاّ ذكر أيامنا التيمرحنا بحكم اللهو في ظلها مرحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.