قصيدة
صيبت خمائلنا بأيمن وافد
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- صِيْبَت خَمائلنا بأيمن وافدٍغيثٌ يمتُّ إلى الربى بفوائِد
- واعتادها الخِصب المريع فأوشعثشجراؤها بلآليءٍ وفراقد
- وتَنَمْنَمتْ حَبِراتُها بأزاهرٍتندى كأثنية الهمامِ الماجد
- مَوْلايَ عبد الله مَنْ شَهِدت لهأَبداً دمشقُ بكل فضل زائِد
- شهم تدفق طبعُه بمكارِمٍطابت مآثرها وحسن مشاهد
- وأبان عن علمٍ يعبّ عبابُهوبراعةٍ قُرنتْ بفهم مقاصد
- وخلائق كالروضة الغناء قدصيبت بتوْ كاف الغمام الراعد
- مولاي جِلَّقُ أشرقت لبّاتًهابقلائِد بك أزهرت ومعاقد
- وترنمت أطيارها مُهتاجةًفكأنما سمعت بحمْد الحامد
- شكراً لمِا أوليتَ حسنَ مآثروجميل آثار وجمّ عوائِد
- وإِليك وافدة الثناء عَرُوبةًبكراً تهادى من بنات قصائدي
- وافتك والنيروز يبسم ثغرهبتوآم بِنْتٍ للربيع وفارد
- فتفعت من نَوْره بوشائعوتقرطت من زهره بفرائد
- جاءت مهنئة بفصْل زاهريندي وعيدٍ بالمسرّة عائِد
- مولاي عذراً فهي عفو قريحةٍهصَرت بغصنٍ من ثنائك مائِد
- خجلاً تمتّ إِلى الولاء بعذرهاكخريدة تختال بين ولائد
- واسلم ودم في غِبطةٍ وسلامةٍفي ظل سعْدٍ للزمان مساعدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.