قصيدة
أورى الهوى بحشاي زندا
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- أورى الهوى بحشاي زنداوحسبت فيه الغيَّ رشدا
- بَكَرَ الحمام مُرجّعاًيشدو على الروض المُندّى
- فذكرتُ سالفة الهوىومراتع الرشأ المفدًى
- رشأ أغنّ مهفهفكالورد أنفاساً وخدا
- خَنِثُ المعاطف قد حكاه الغصن أعطافاً وقدا
- خامرت فيه من الهوىما لا أرى لي منه بُدّا
- جُرَعٌ ألذّ من الكرىأَلفيت فيها الغيَّ رُشْدَا
- كانت وكان الدهر مئناسا وصفو العيش رغدا
- أيامَ أَهْصُرُ للمنىغُصْناً يرفُّ به وينْدى
- وأَجرُّ من رَوْقِ الصِباونعيمِه الموصولِ بُرْدا
- يا حسنها نُعمى عليّمفاضة ومنىً ورِفْدَا
- ويداً لأيام الصِباوعوارفاً للدهر تُسدى
- تحكي عوارفَ سيّدأَضحى لَدَى العلياء فرْدَا
- قاضي العساكر من أنافَ على الورى كَرَماً ومجدَا
- مَوْلى له شِيَمٌ تفوقُ على الصِبا كَرمَاً وعهدا
- وفضائِلٌ ممنوحَةٌأضحت لجيد الدهر عِقْدَا
- حازَ الفخار بطيبِ أعراقٍ زكا حَسَباً وجداً
- وحَوى رِهان الفَضل حتى لم يدعْ لعلاء نِدَّا
- مولاي هاكَ خريدةًمنهوكة الألحاظ نَهْدَا
- أولي بها سبباً إِلىعَلياك والكرم المفدى
- غرّاء قد ألبستهاوشْياً بمدحك مستجدا
- أمَّتْ رحابَك والرجاء يحفها صَدَراً وورْدَا
- واسلم ودمْ تولي الجميل مُرَفِهاً وتنيل قصْدَا
- ما راح يشدو العندليبفيذكرُ المشتاق نجدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.