قصيدة
تنفست نسمات السحر في السحر
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها ر · 27 بيتاً
- تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَروهينمت في ميادين من الزَهَر
- فنَبَّهت كلَّ مِرْنام الضحى غَرِدٍحالي الطلاَ مخضَب الكفين مستَحِر
- وحبّذا شدوات الطير جاوبهاعزفُ القيان على النايات والوَتَر
- حيث المزاهر تندى من غضارتهامحاجرُ النور في الآصال والبكُر
- وللمعاطف من أغصانها مَيَدٌممزق لجيوب الظل في الغدُر
- تحكي لنا بارتجاس الريح في ورقمنها يرفّ على فينانها النضرِ
- رقص الدَهاقين ما زالت ترفّ لهمعاطفُ الغيد في خُضْر من الأَزُر
- تلقى بها الشمس في خدّ الثرى لمعاًجاءت بها فُرَج الأوراق كالغُرر
- كأنّما حُوّة الأفياء تلبَسهبها ملاءة ما قد حيك للنَمِر
- والنهر يصدى بهاتيك الظلال كماتصدى صفيحة حدّ الصارم الذكر
- والزهر يفرش في شطَّيه ما رقمتفيه السحائب من ريط ومن حِبَر
- ربعية الوشي لا ينفكُّ زِبْرجهايجلو لنا من حُلاها أحسنَ الصور
- فقم بنا لابتكار العيش قد شرفتلهاته بالمنى في رّيق العُمُر
- بكل أهيف قد ألوى زرافتهعلى سنا البدر في مائية الزهر
- كأنما خدّه مُذْ راح ممتعناًمن العيون بتضريج من الخَفر
- صحيفة ملكت من درة بسطتجرى بها ذوب ياقوت على قدر
- ورقّة السمع بالألحان من فمهفالسمع في مثلما طوراً أخو النظر
- فكم تمتع سمعي والهوى أمميوماً بأوصاف شهم طيب الأثر
- هو ابنِ خدن المعالي وابن بجدتهاعبد الرحيم إِمام البدو والحضر
- مولىً أنافت على العِضَّيْن بهجتهوغادرت قُسَ مَعْ سحبان في حصَرِ
- بكل معنى خلوب اللفظ جال بهماء السلاسة في روض من الفِقَر
- طلْق الأعنة في نَهْجِ البلاغة لاينفك عن خاطر في البحث مستعر
- قد برّزت في رهان الفضل فكرتهوأحرزت قصبات السبق والظفر
- أربت على الروضة الغناء شيمتهلطفاً إِذا مازجتها رقة السحَر
- مولاي يا مَن سرت تعنو لساحتهنوازع للمنى لولاه لم تَسِر
- إِليكها من بنات الفكر غانيةًعذراء تزهو بحسن الدَلّ والحَورَ
- تزدان منك بأوصاف نسقن علىلبَّاتها من حُلاها أنفس الدُرَر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.