قصيدة
حيا دمشق فكم فيها لذي وطر
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها ر · 27 بيتاً
- حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَرمنازهٌ هي ملء السمع والبَصَر
- فإِن توخيت منها طيبَ مختبروتجتني عند باكورةَ العُمُر
- فاعمد إلى الفيجة الفيحاءِ مرتشِفاًبها زلال معين رائق خصِر
- وأنزل ببسِّيمة الزهراء مُنْتَشِقاًنسيمها اللّدن في الآصال والبكر
- واسلك خمائل وادي أشرفيْتهابظلّ مشتبك الأغصان والشجر
- ثم الجُديِّدةِ الغراء فالوِ بهاعِنان طرفك وانزل جانب النهر
- واقصد ربي الهامة الغناء مستمعاًشدو القيان من الأطيار في السحر
- واسرح مدى الطرف من ألفاف دُمَّرهابين الغياض لدى مستشرف خضر
- واصعد ذرى السفح وأنشد فيه مدكراًعهود أُنس مضت في سالف العمر
- يا ليلة السفح هلاّ عدت ثانيةسقى زمانك هطال من المطر
- وقف على دير مُرّان التي شخصَتآثاره تلق فيه مسرح النظر
- واذكر مقالة صبّ فيه ممتَحِنيا ديرَ مُرّان لا عُرّيتَ من سكر
- واقصر مدى الخطو واعبر صالحيتَهاترَ القصور بها تسمو على الزُّهُر
- حيث الحدائق تجلى من مطارفهاعرائس السرو في موشية الحُبُر
- واذكر مقالة من ظلت خواطرهتربى على السحر في أوصافها الغرر
- مُذْ راح ينشد فيها والمنى أمَمٌخيّم بجلّق بين الكأس والوتر
- ومَتّعِ الطرفَ في مرأى محاسنِهابروض فكرك بين الروض والزَهَر
- وانظر إلى ذهبيات الأصيل بهاواسمع إلى نغمات الطير في السحَر
- وعد إلى الربوة الغناء تلقَ بهامحاسِناً تجتلى في أحسن الصُوَر
- ظلٌّ ظليل وماء راح مُطّرداًبين الغصون وطير جد مستحِر
- وعج على نَيْرَبيها كم بها فَنَنٌمن المحاسن قد دقت عن الفِكَر
- حيث النسيم تمشّى في جوانبهاتستعطف البانَة الغناء في البكر
- حيث الجداول من تحت الظلال غَدَتْتنساب ما بين ميّال ومُنْحَدر
- واعطف على المرجة الميثاء تلقَ بهاداعٍ إلى اللهو معواناً على الوَطَر
- من كلِّ مستشرفٍ ظلت أَزاهرهتندى فتهدي لنا من نَشْرها العطِر
- وادٍ به للمنى أغصان مُهْتَصِرٍتَهدّلَتْ بفنونِ الزهر والثمر
- حيّا الإِلهُ بصوب الودْق غوطتهوصانها من عيون الزهر والبَشَر
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
27 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.