قصيدة
لعينيك في الأحشاء ما نفث السحر
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها ر · 23 بيتاً
- لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُوللحب في الألباب ما فعل الخَمر
- وما كنت أن أسلو وفيّ بقيّةٌولا كاد أن يُفضي لصحوبيَ السُكر
- خليليَّكم أدنو فتنأى مطالبيويقصر عن إِدراكها منِّيَ العُمْرُ
- أخوض لها من كل بهماءَ مقفرغمار فجاج ما تقحّمها سَفْرُ
- كأنَّ السُرى بحرٌ كأني أَخوضهكأنَّ له مدٌّ وليس له جَزْر
- كأنّ الثرى أفقٌ كأنَّ مطيتيهلال كأنَّ السير موئله الحَشْرُ
- كأنَّ المنى ماءٌ كأنيَ ناهلكأنَّ الفيافي البيض ما بيننا جِسْرُ
- كأنَّ نجاشيَّ الظلام مُتيَّمٌكأنيّ ملقىً في ضمائره سِرُّ
- تذكرني شكوى الغرام حمامةٌلها فَرْطُ أشجان بجيش بها الصدر
- أجارتنا أقلقتِ جفن صبابتيوهيجتِ شوقاً دون لاعجه الجمر
- ولم يبقَ لي إِلاّ تَعِلَّة مُعْدِمتجاذبها من كلّ جارحة ذكر
- ليال يَراها القُصر حتى كأنماتكنّفها من كل ناحية فجر
- كأنَّ دُجاها في الأديم نهارهاعصيمُ مِداد كادَ يجحده السِفر
- كأنَّ به الجوزاء عقد لآلىءٍتطوقُه من صدر زنجيّة نحر
- كأنّ الثُرّيا في اختلاف نجومهابوادرُ آمال يحاولها الجر
- كأنَّ السُّهى معنىً يَدِقُّ فيختفىويبدو جِهاراً أن تراجعه الفكر
- كأنَّ سَنا المريخ نار تعلّقتبذيل هَزيمٍ راحَ يجهده الذعر
- كأنَّ بني نعش سَفينٍ تخالفتعواصفها وهناً فشتتها البحر
- كأنَّ امتدادَ الأفق فوق نجومهقَساطل حرب زُغْف فرسانها نُضر
- كأنَّ كلا النسرين لما تقابلانزيل عراك دأبه الكرُّ والفرُّ
- كأنَّ سُهَيْلاً حين صوّبَ آفلافؤاد محبّ راح يُرجِفُه الهجرُ
- كأنَّ به الشعرى الغُميصَاء خلفهشقيقته الخنساء يقدمها صَخْر
- كأنَّ عمود الصبح تحت هلالهلتركيةٍ من تحت منطقة خصر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.