قصيدة
شكرا وحق لمن وعى أن يشكرا
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- شكراً وحُقَّ لمن وعى أن يَشْكرافلجدّ ما وافى الهناءُ مبشرا
- بقدوم من علمت دمشق بأنَّهسَيُعِيد وجهَ الدين فيها مسفرا
- ويقرّ في عَيْن الشريعة أن ترىمنها حُسَاماً في يديه مجوهرا
- مولاي عبد الله من أضحى بهرُوحُ المسرّة في دمشقَ منوّرا
- والعيش مقتبل الغضارة ناعماًوالروضُ فينان الأراكة أْخضَرا
- منهم يظل ثناؤه متضوعاًمِسْكاً فتيقاً في الأنام وعَنْبَرا
- أربى على الروض المفوَّفِ شيمةًوزرى بشأو النيرين تصدُّرا
- وغدا بحلِّ المشكلات مبرّزاًبذكاء فكر لا يطقا إِذا انبرا
- تَرْفضُّ منه بالعلوم فَصاحةٌلو رامَ يحكيها البديعُ لقصّرا
- وبراعة تثني عليه غصونهاأبداً فتثمر للمسامع جوهرا
- مولاي حلَّ بنا ركابك مثلجاًبالطائر الميمون أفئدة الورى
- فليهن علياك المقام بمنْزِلٍللشَّرع يَسحبُ للمهابة مئزرا
- ولنا الهناء بمثل ما هنيتهفلقد حُبينا منه حظاً أوْفَرا
- وإِليكها عذراء حق لمثلهافي مثل ما نهضت به أن يُعذَرا
- فصلٌ يقصّرُ عنه كلَّ مُفَوّهٍوصفاً وخلق كالنسيم إِذا سرى
- فتوَدً لو أوليتها عين الرضىوغدا لبهجتها قبولك ممهرا
- واسلم ودم ما راح يشدو في الربىشادي الحمام على الغصون مبكرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.