قصيدة
لنا المشرب الأهنا من المورد الأصفى
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- لنا المشرَبُ الأهنا من الموردِ الأصْفَىإِذا نحن شارفنا العناية واللطفا
- نبيت وللشوق المبرّح نازعٌيحاولُ من معسول ذاكَ اللَما رشفا
- فما بسوى تَرْشافِه ينقَعٌ الصدىولا غُلّة الملتاح من برْحِها تُشفى
- وأيكيّة باتت تساهمني الجوَىوبتّ على وجْدٍ أُجرَّعه صِرفا
- عراقية حنَّتْ لأوْرق نازحٍتُثير غرامي كلّما ناوَحتْ إِلْفا
- يروعُ الحشا ترنامُها ويشوقنيتألقُ بَرْقٍ زاد في لوعتي ضعفا
- وتشفي أُوامي للقبول رويحةمع الفجر تهدي من عَريب الحمى عَرفا
- شممتُ به ريّا تراوح مهجتيبأوصاف من أعيتْ مفاخره الوصفا
- هو العالم النحرير والقلمُ الذيرقى شَرَفاً يسمو على سائر الأكفا
- أبو الفضل نبراس العلوم محمدفأكرمْ به حَبراً وأعظم به كهْفا
- روى ودرى في العلم كلَّ مؤلَّفٍإِذا سِيم لم نعدل بواحدة ألفا
- أيا روضةً تحكي النسيم أريجهاإِذا نحن لم نُسْرح بألفافها طَرفا
- ويا علماً تنساخ أضواء فضلهفنرعى له في النأي ما لم يكن يخفى
- لنا من طريق السمع أسباب وصلةنمتُّ بها عجزاً ونرجو بها عطفا
- ونهدي تحايا للشذا نستديمهامع النأي لم نحتج لتعريفها كشفا
- ونرغب منكم أن تجيزوا وتنعموابمروّيكم فهو الرغيبة والزُلَفى
- إِجازة إطلاقٍ تخال تمائماًنقلّدها عقداً ونلبسَها شَنْفَا
- ونأمل بالتعميم أن تشملوا بهاشقيقيَّ وابني إذ هي المُطْرَف الأضفا
- جزاكم بها الرحمنُ خير جزاءةٍوكان لكم في كل كائنةٍ حِلفا
- وعذراً لما سطرت عذر مقصّرولولاكم ما ازدان نظماً ولا رَصفا
- بقيتم بقاء الغيث ينهلُّ مغدِقافيحيي به روض الحمى كلّما جفّا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.