قصيدة
لك الطائر الميمون فاسرج به طرفا
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- لك الطائر الميمون فاسرج به طِرفاًوسر في أمان اللّه إِن له لُطفا
- وصعِّد وضوِّب نظرةً بعد نظرةٍفما ثَم إِلاّ الخير فامدد له كفا
- ولذ بحمى الإِخلاص وارفع به يداًوشارف درُى الآمال فهي به تكفى
- فسعيك تأهيل لكلِّ رغيبةٍسترشف معسولَ الأماني به رشفا
- وحسبك أنفاس يَحفّ بها الرجاليعرفَ من بحر القبول بها غَرفا
- فمن ضارعٍ تحت الظلام وخاشعٍيبيت بها ينحاز للمورد الأصفى
- يُرصِّعُ تيجان الإِجابة في الدجىبدرّ دعاء ظَلّ يرصفُه رصفا
- يحاول نصراً للغزاة وقوةًمن اللّه تزداد الطغاة بها ضعفا
- فيا قاصداً ذاكَ المخيّم أنَّهمَناطُ اجتناء البِرّ والرفد والزلفى
- وهاك بها إِنسانَ عينِ أولي النهىحديقة فكر تجتني ودّها قطفا
- تحييك إِجلالاً بطيب تحيةٍتثير له في كل شارقة عَرفا
- وتنمي لك البشرى بأربح مقصِدمن الخير قد أعيَتْ مآثره الوصفا
- فمثلك من يستامُ درَّ شنوفهابكفِّ اعتزام كلَّما أطلعت شنفا
- فسعيك مشكور وجدك مقبلٌورفدك مبذول وبشرك لا يخفى
- وكم لك في بذل المكارم من يدٍهصرت بها غصن الوداد مع الأكفا
- وإِني وإن طالت مسافة بيننالأعلمُ حقاً إنِّيَ الأخلص الأصفى
- وودي بظهر الغيب شاهد صدقهلديك فلم أحتج لتعريفه كشفا
- وأن حجاباً عاقني عنك مؤذنٌبأني سأتلو منه غب النوى صُحفا
- سلام على علياك يذكو شميمهمدى الدهر ما خَطتْ بنانُ الوفا حرفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.