قصيدة
سقى الله أيام العذيب وبارقه
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- سقى الله أيامَ العذيب وبارِقهوحيّا زماناً مرَّ في ظلِّ وارقِه
- ومقتبل للعيش طلْق جبينُهمفاض رداء الخِصب نامي حدائِقه
- هرقنا به للزَّقِّ في رِّيق الصِبانجيعَ سُلاف البابلي وعاتقه
- وروض له من عنبر الشحر مندلٌرطيب ومن دارَين نشرٌ لناشِقة
- بكرناه حيث الجوّ ينشي مطارفاًعلى الشمس دكني فوق مخضرّ باسقه
- وحيث سقيط الطلّ ينثر دمعَهعلى وجنتيْ ورد الرُبا وشقائقه
- وحيث الغدير الطلْق يخفق متنُهكقلبِ مُرِيب خائفٍ من روامقه
- وحيث جرى ما بين درّ فواقعٍودُرّ من الحصباء منسابُ دافِقه
- وحيث الغصون المائسات تعانقتعناقَ مشوق بَعْدَ بُعدٍ لشائقه
- وحيث خطيب الدَوْح يشدو بمنطِقٍكمنطق قُسّ عند هدر شقاشقه
- وحيث تنازعن الأماني نفوسناوكل بعيد قد تدانى لوامقه
- فظلنا بيوم لا نرى البؤس عندهنجرّ ديول النُعم تحت سرادقه
- كظلِّ السَريّ بن السريّ محمد الأمين حليف الفضل حاوي طرائقه
- وحسبك من شهم إذا ما تهلتاسرّتُه أوفت بنشر حقائقه
- كريم لو ان البدر ساواه كاد أنيعود هلالُ الشكِّ في عينِ رامِقه
- فأفعالُه تقضى بحُسْنِ صفاتِهوأخلاقُه تقضي بطيبِ خلائقه
- وأقصى منى العانين طوعَ يمينهِوأرقى مدى الغايات مجرى سوابقه
- له همةٌ أربت على كلِّ مُبرمٍصريمة شأو ثابت العزمِ صادقِه
- فيا من غدت أوصافه الغر تزدريبنشْرِ فتِيق المِسْك من كف فاتقه
- إِليك بها بَهنانة عبقريةتهادَى بروض زاهر الزهر فائقه
- أتت ترتجي منك القبول تفضلاًودم راقياً في العز أعلا شواهقه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.