قصيدة
صح واني نسيمنا باعتلاله
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها ه · 28 بيتاً
- صَحَّ واني نسيمنا باعتلالهوتبدّا ربيعنا في اقتباله
- وجلت جِدّةُ الرياضِ عليناغُرَرَ الزَّهْر فوقَ خُضْرِ تلاله
- وأمَلَّتْ في الدَوْح مستحِراتُ الططَيرِ لحنَ الغَريض في أَرماله
- بعْدَ ما رَددتْ لمعبد اهزاجاً بضرْبٍ موقّع في اعتداله
- فأقِمْ رسمَ أُنْسنا واقترف منروضنا المستجدّ طيبَ خلاله
- بكؤوسٍ من المُدام على تَرْنامِ أطياره ومسْرى شَماله
- ودعِ الزير في مُطارحة البمّيَحثّ الكؤوس تحت ظلاله
- وافترعها من كفِّ أحْوَر احْوَىناعِسِ الطرفِ يستبيك بخالِهْ
- نازعتنا أعطافه نشوة الراح وخدّاه عندمِي جريالِهْ
- ينثني والدلال يقطر من عِطْفَيْهِ أحْبب بعطفهِ ودلاِلِهْ
- إِنْ رنا أرشق الندامى بلحظٍتتداعى قلوبهم لنبالِه
- قل من فوق قده اللَّدن بدراًلا يراه المحاق بعد اكتماله
- خَنِثُ الملتوى رخيمُ المبانيجال ماءُ النعيمِ في أوصاله
- عوَّذَته العيدان من أعين الشَرب إذا ماسَ في برود جماله
- بأرانين أربع ركبتْ من فوق جوف سرارها في خلاله
- تشغل المرءَ عن مدارك خمسبرجوع لواحد بكماله
- يا ندامايَ صفّق الجدولُ الطلْقُ ارتياحاً لغصنه واعتداله
- فهلموا إلى غضارةِ عيشمستلذّ البكور مع آصاله
- وأعيدوا الوجد القديم فقد حان ارتكاض طوع المنى في مَجاله
- قد تداعت إِلى التصابي نفوسٌنزعت نحوه بذكر خِصاله
- واَسْتَجدّوا نظْمَ القريضِ اقتضاباًفي معاني أيامِه وليالِه
- فلعمري أشهى القريض إِلى النفس ولوعٌ بذكر عيشِ مِثاِله
- وإِليَّ الأسجاع ثم القوافيوافتراع الأبكار يوم نضاله
- وإِلى فكرتي التبدُّه والتمليطفي الشعر مَعْ صحيح ارتجالِه
- أُحكم النسجَ حين انتخب الدرر ابتكاراً بصيده واعتقاله
- صاحبيَّ الغداةَ هبّا فقد حانَنزوعٌ للعيشِ بعد اكتماِلَه
- ليس شأن النديم في الحق أنيضربَ كشحاً عن ذاك مع إِغفاِله
- فلعمري السرور أقصر من أنيتمادى في وزنه واكتياله
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.