قصيدة
يا ليالي السفح من عهد الصبا
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها غير موسومة · 47 بيتاً
- يا ليالي السفحِ من عهدِ الصِبايا سقى مغناكَ صَوبُ الدِّيَمِ
- كم تسرقت بها بين الرُبىخُلَساً مرّتْ كطيفِ الحُلمِ
- في زمانِ لذَّ عيشاً وصَفانَعِمَتْ آصالُه والبُكَرُ
- قد حللنا فيه روضاً أنُفايستبينا طيرُه المستحِرُ
- بأهازيجَ من اللحنِ هفاعندها النايُ وزاغَ الوَترُ
- يرقصُ الغصنُ ويصغي طرَباًنحوها بالجيدِ كالمفتهمِ
- وإِذا ما هينمت ريح الصَباصفّقَ النهر لذاك النغمِ
- لست أنساه مناخاً ضمّناوارفَ الظلِّ بَرود المنتدى
- حيث وجه الدهر طلق والمنىأمَمٌ نسلكُ منها جَدَدَا
- كم جعلنا اللهو فيها ديدناًوهصرنا منه غصناً أملدا
- قادنا الشوقُ إِليها وصبَانحوها قلبُ الشجيِّ المغرَمِ
- فحللنا نحوهَا منّا الحُبىوحمدنا طيبَ ذاك المغنمِ
- يا سقى الوسميُّ مرجاً بَرَدتْفيه من حرِّ الهمومِ المهجُ
- أحدق الروضُ به واطردتْحوله الغدرُ وفاحَ الأرَجُ
- وقيانُ الطير لما اغتردتفيه ناغاها ذنابٌ هَزِجُ
- وانثنى العود به مصطخباًبالغريضات بضربٍ محكم
- وشدا النايُ له فاصطحبابغناء فائق منسجمِ
- والأزاهيرُ لدينا نسقتْفوق ظهران وروق بهجِ
- والنعامى بشذاها خفقتوانجلت من وشيها في زبرج
- والنواوير بمسك فتقتْبين خلجانِ وظلِّ سجسجِ
- وغدا ذيلُ الصبا منسحبافوقَ هاتيك الحلى والأنجمِ
- وانثنى ينشرُ منها عذباويضم الغصن كالملتزمِ
- كم جرَتْ خيلُ التصابي مرحاًبنفوسٍ خيمت حيثُ النعيمْ
- لبواكير من العيشِ نَحانحوها القلبُ لدى أنسٍ مقيمْ
- قد حبانا الدهرُ منها مِنَحاوتلقّتنا بها خودُ النسيمْ
- نفحتنا لشذاها جوباوارتشفناها بقلبٍ وفمِ
- وجرتْ فينا الأماني خَبَبالمناخٍ للهَنا مغتنَمِ
- في حواكير من السفح لناجانب الدير بها مستشرفُ
- ولحنّان النواعير غناعاشق في الأذن منه شَنَفُ
- وبها من ياسمين يجتنىمن عروشٍ دانيات غُرَفُ
- وسرت أنفاس هاتيك الربىبشذا حواذانها والحزمِ
- وبدا الورد مليكاً مغضباًضُرِّجَتْ وجناتُه بالعَنْدَمِ
- لستُ أنسى عيشنا المقتبلافي ذراها بين تلك الغُدُرِ
- وسقى الربوة كم يوم خلافي مَغانيها بشط النَهَرِ
- حين أضحى الغصنُ فيها ثَمِلايتهادى في حبيرِ الزَهَرِ
- وغدا النوّار موشيّ القباسافراً عن ثغره المبتسمِ
- كم قضينا في ذراها أرَبَاوحمدنا فيه نقل القَدَمِ
- كيف لا أذكر تلك الخُلَسامن رغيد العيش وهي العُمُرُ
- لست أقتاد سواها أنسايا سقاها عارضٌ منهمِرُ
- كم أقام اللهو فيها عُرُسَاوتجلّى في رباها قَمَرُ
- راح منا بالهوى مقترباليّنِ العطف رخيم الكَلِمِ
- حيث أضحى بالسّنا منتقبامخطف الكشح نقي المبسَمِ
- وسعى من طرفهِ لما انتشىبمحيّا لحظهِ المختلسِ
- يتلع الجيد كما يعطو الرشاويداني الخطو وسْطَ المجلسِ
- يا له من أهيفٍ طاوي الحشاعَندميّ الخدّ حلوِ اللَعَسِ
- كم رعينا منه ثغراً أشنباورعى منا حقوقَ الذِّمَمِ
- وقطعنا فيه عيشاً أطيباللصبى لكنه لم يَدُم
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
47 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.