قصيدة
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها ن · 8 أبيات
- إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بهاوإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ
- لا تعجل اللَّومَ فيها وارع زهرتَهافربّما كفّ بعضَ اللّومِ إِمعانُ
- وللقريضِ فكاهاتٌ يرنّ بهاطيرُ البيانِ إِذا ما عزَّ مِرْنانُ
- يا حبّذا ملحُ الآدابِ من مُلَحٍفكلُّها رقّةٌ حسنٌ وإِحسانُ
- والآنَ أشعرتُ أني كنتُ في سِنَةٍفرّفعَتْها عن الأحداقِ أجفانُ
- وأبْصَرَتْ مقلتي فيما ترى عَجَباًوراءه لاقتضابِ الشعر ميدانُ
- ما الشأنُ في مترفٍ أضحىُ يفَنِّدهُعني اللُّحاة فيغدو عنه حرمانُ
- يَروقُني منهُ معسولُ الشمائِل مغنوجُ اللحِّاظِ رخيم الدَلِّ فيْنانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.