قصيدة
ما للرياض تنمنمت أدواحها
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها ا · 17 بيتاً
- ما للرياضِ تَنَمْنَمَتْ أدواحهاوترنَّمتْ فوقَ الغصونِ فِصاحُها
- وتدرَجتْ فوق الخمائلِ غُدْرهاوتأرَجتْ بشذا العبيرِ رياحُها
- وترنْحت فيها الغصونُ صبابةًوافترّ عن شَنَبِ القِطار إِقاحُها
- أزهى بها الورْدُ الجنيُّ وأقبل العيسُ الرخيّ وجُددتْ أفراحُها
- بقدومِ من نطقَتْ بمثل ثنائِهالمنشورِ ما بين الورى أرواحُها
- وحكتْ خلائقهُ بلطْفِ نسيمهاالواني الهبوب إِذا استبانَ صَباحُها
- هو نجلُ قدريِّ المبجل من لهمن دَوْحِة الحسَبِ الأثيلِ صُراحُها
- شهْمٌ إِذا ما المشكلاتُ تقاعَسَتْودَجَتْ فهِمَّتُه إِذا مفتاحُها
- لو شاهَدَتْ أقلامَه بيضُ الظبالتقاصَرَتْ عن فعْلِهنَّ صِفاحُها
- يُبدي الجميلَ ولا يحاولُ مِنَّةًجرْياً على شيمٍ يفيضُ سَماحُها
- ويباشرُ الأوطارَ إن جَمَحتْ علىطَرَفِ التمامِ فيستقيمِ جِماحُها
- ذو فكرةٍ وقادَةٍ وطلاقةٍفي القولِ قد راقَ إِفْصاحُها
- وأسرّة شرَقَتْ بكلِّ بشاشَةٍحتى تحقق في الأمورِ نجاحُها
- فإِليكها يا من تسربَل وارتدىبفضائلٍ لم يُحْصِها مُدّاحُها
- بِكْرا نسيجةُ وقْتِها أربى علىالروضِ المفوّفِ ريطها ووشاحُها
- واسلم لنجلكَ ما تغَنَّتْ في الضحىورْقٌ شجى قلب الخلىّ صياحُها
- متفضِّلاً بقبولِها فلقد أتَتْخجلَى ثَنتَها من ثنائكَ راحُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.