قصيدة
وابق واسلم لوجنة الدهر خالا
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها ا · 18 بيتاً
- وابق واسلم لوْجنَةِ الدهر خالاطالِعاً في سما الزمان هِلالا
- فتنال الكمالَ شيئاً فشيئاًكترَّقي الهلال حالاً فحالا
- بالِغاً مَبْلَغاً من الشَرَفِ الأسنى يردّ العيون حَسْرى كِلالا
- في علوّ لا ينقضي أمَدَ الدهرِ وفخرٍ ما إِنْ يخاف الزوالا
- وادع في نظمِكَ القوافيَ يأتين رجالاً متى أردت ارتجالا
- واتخذ صَهْوةَ الثرَّيا مقاماًناظِماً أنجمَ الثرّيا مَقالا
- أيُّ شعرٍ لك اعتصرت قوافيه من السِحْر هيج البلبالا
- وسُلافٍ متى أردتُ التداويمن خُماري شرْبتُها جريالا
- ومن الخمر ما يكونُ مُباحاومن السِحْر ما يكون حَلالا
- ومن النظْم ما يُصاغُ عُقُوداًومن النَثْرِ ما يَسيلُ زُلالا
- نَفَثَاتٌ لو شبَّهوا سِحْرَ هاروت بها لم يكن عليهم محالا
- هي فعلُ العيونِ في مُهْجة الصصَبّ وخلَّ الطُلاوبُلّة الغَزالا
- سَرِقاتٌ لكنها من سجاياك بها صرتَ تفتحُ الأقفالا
- حَسْبُ عينٍ رأتك قرةَ عينٍوفؤادٍ خَطَرْتَ فيه اشتعالا
- ليَ شوقٌ إِليك رقَّ إِلى أنْصارَ يُدعي صبابةً واعتلالا
- كل يوم أقولُ تجمَعُنَا الأييامُ والدهرُ يعْكِسُ الآمالا
- صبحتك الصَبا شَمالا وناهيك إِذا كانت الصَبا سُحَيْراً شمالا
- بتحياتِ مُغْرمٍ لو هدى الركبَ سناها أزالَ عنه الضَّلالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.