قصيدة
خير ما مقدم أفاض النوالا
العنوان هو المطلع.
ابن النقيب · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- خير مَا مقْدمٍ أفاضَ النَوالاوأجدَّ السرورَ حالاً فحالا
- حلَّ في مربعٍ خصيبٍ ولاقىزَمَناً نازعَ البدورَ الجمالا
- بركاتٌ تتابعتْ في ذرى السعْدِ فكانتْ في وجنة الدهر خالا
- غشي الأفقَ من سناها ابتسامٌمُبْهِجٌ للورى فكان الهلالا
- جاءَ مستتبعاً لآثارِ مُزْنٍقد أعدَّتْ لكلِّ حسنٍ مثالا
- يومَ عيدٍ وحكم فصل جديديُوسع الروضَ جِدَّةً واقتبالا
- ظلّ فيه النسيمُ يزدادُ لُطْفاًكلّما ازدادَ صِحَّة واعتلالا
- فكأنَّ الرياضَ وشيٌ بديعٌينعمُ الطَرْفُ في مداهُ المجالا
- كلُّ فصْلٍ من الزمان عجيبٌغيرَ أنَّ الربيعَ أزكى خِلالا
- وكذاكَ الحسامُ ماضٍ ولكنْقلمُ ابنِ الحُسام أمضى فَعالا
- سيّدٌ حازَللمفاخِرِ شأْوَاراحَ يسمُو على السِماك مَنالا
- قد حوى الفضلَ مُسْتَبدّاً بفهمٍلو دعاهُ يسيلُ لُطْفاً لسالا
- وذرا أوجه البلاغَةِ حتىأوْ شَكَتْ أن تْكونَ سِحْراً حلالا
- مِنْحٌ جمةٌ وأضواءٌ فضْلٍسيَّرتها بنو العُلى أمثالا
- قد تولّى أمَ القرى ينتحيهابركابٍ سعوده تتوالى
- وحباه الإِله خُلْقاً كريماًووقاراً وعِفَّةً وكمالا
- هي منه تمائمٌ للمعَاليوعقودٌ بجيدها تتلالا
- فاهنَ مولايَ بالفيوضاتِ ممّاخصَّك الله مبدءاً ومآلا
- وبعيدٍ بالبشْر يتلوه عيدٌفي مِنىً تجتلي به الآمالا
- واعتقلها في السانِحات قوافٍليس تأولك في الثناء مقالا
- وابق واسلم ما أطربَ العِيسَ حادِفارتمتْ بالذميل تفلي الرمَالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.