قصيدة
ما حركت سكنات الأعين النجل
العنوان هو المطلع.
ابن معتوق · قافيتها غير موسومة · 60 بيتاً
- ما حُرِّكَتْ سَكَناتُ الأعيُنِ النُجُلِإلّا وقد رشقَتها أسهمُ الأجَلِ
- رَنَتْ إلينا عُيونُ العِينِ من مُضَرٍفاِستهدَفَتنا رُماةُ النَّبْلِ من ثُعَلِ
- وهزّتِ الخُرَّدُ الهيفُ الحِسانُ لَناقاماتهِنّ فخِفنا دولةَ الأسَلِ
- بمُهجتي رَبْرَب السّربِ المُخيّم فيقلبي هِلالَ نُجومِ الحيّ من ذُهلِ
- تاللَّهِ لم أنسَ بالزّوراءِ زَورتَهوالليلُ خامرَ عينَ الشمس بالكَحَلِ
- أمَا وزَنْجِ لَيالينا الّتي سلَفتْوالسادةِ الغُرِّ من أيّامنا الأُوَلِ
- لولا هوى ثغرِه الدُرّيّ ما اِنتشرتْتلك اليواقيتُ من عيني على طلَلِ
- ولا شجانِيَ برقٌ في تبسُّمهولا جَنَيْتُ بسمعي شهدَةَ الغزَلِ
- إنّا لَقومٌ تقُدُّ البيضَ أنصُلُناوما لَنا في لقاءِ البيضِ من قِبَلِ
- نَغشى النِصال من الأجْفانِ إن برزَتْونَختَشيها إذا اِنسلّت من المُقَلِ
- ويَصدرُ النّبْلُ عنّا ليس يَنفذُناإلّا إذا كان مطبوعاً من الكحَلِ
- وشَمسِ خِدرٍ بأوجِ الحُسنِ مَطلِعُهافي دارةِ الأسدِ الضّرغامِ لا الحَمَلِ
- شمسٍ من الذهب الروميّ قد حُرِستبأنجُمٍ من حَديد الهِندِ لم تَحُلِ
- مخمورةَ الجَفنِ لا تنفكّ مُقلَتُهايردّدُ الغُنجُ فيها حيرةَ الثَمِلِ
- تَحولُ من دونِها لجُّ النِصال فلورامَ الوصولَ إليها الطّرْفُ لم يصِلِ
- خَرَقْتُ سَجْفَ الضِيا عنها وجُزتُ إلىكِناسِها فوقَ هاماتِ القَنا الذُبُلِ
- حتّى إذا ما لَثَمتُ الوردَ واِنفتحَتْمن مُقلتَيْها جُفونُ النرجسِ الكَسَلِ
- قامتْ فعانَقَني ظبيٌ فقبّلَنيبرقٌ ومال عليّ الغُصنُ في الحُلَلِ
- واِستقبلَتني ببِشرٍ وهيَ قائلةٌوالذُعرُ يصبُغُ منها وردةَ الخجَلِ
- أمَا خشيتَ المنايا من مَناصلِهافقلتُ والقلبُ لا يُطوى على وَجلِ
- لو أتّقي الرّجْمَ من شُهبِ النِصالِ لَمافي الليلِ نلتُ عِناقَ الشمسِ في الكُلَلِ
- لا يُدرك الأملَ الأسنى سوى رجلٍيشقُّ بحرَ الرّدى عن جوهرِ الأملِ
- ولا ينالُ المعالي الغُرَّ غيرُ فتًىيدوسُ شوكَ العَوالي غيرَ مُنتعِلِ
- يولي النُضارَ إذا ضنّ الحيا كرَماًويعصِمُ الرأيَ أن يُفضي إلى الزّلَلِ
- متوَّجُ السُمْر عالي البيضِ مجتمعٌمفرَّقُ الطّعمِ بين الصّابِ والعسلِ
- قِرنٌ إذا ما اِكفهرّ الخطبُ سلَّ لهرأياً كمُنصُلِ منصورِ اللّوا البطلِ
- قاني الصّوارمِ مُسودُّ الملاحمِ مُبْيَضُّ المَكارمِ مخضَرُّ الندى الخَضلِ
- قُطبُ الفَخارِ شِهابُ الرّجم يوم وَغىًبدرُ الممالك شمسُ الأرضِ والحللِ
- الخائضُ الغَمراتِ السودِ حيثُ بهفَوقَ النواصي المواضي البيضُ كالظُّلَلِ
- عِقدٌ تقلّدَ جيدُ الدّهرِ جوهرَهُفأصبحَ الدّهرُ فيه حاليَ العَطَلِ
- قرّتْ به مُقَلُ الأيّامِ واِبتَسمتْبه الثّغورُ وزانت أوجُهَ الدولِ
- هو الجوابُ الّذي ردّ السؤالَ بهلسائلٍ مَن كعبدِ اللَّهِ أو كعَلي
- معرَّفُ البأسِ لا ينفكّ يبرزُ فيضميرِ جَفنٍ بقلبِ القِرن متّصلِ
- يا مَنْ يشبَّهُ بالأمطار نائِلُهُأقصِرْ فما لُججُ الأبحارِ كالوَشَلِ
- اِنظُرْ إليه ترى ليثاً وشمسَ عُلاًوبحرَ جودٍ بَراها اللَّهُ في رجلِ
- هيهاتَ يَلقى العُلا قِرناً يماثلُهإلّا إذا غضَّ عينيهِ على حوَلِ
- إذا أعدَّ قِسيُّ الجودِ يومَ ندىًرمى بسهمِ العطايا مهجةَ البُخُلِ
- منَ الألى المُكرِمي الجارِ الملمِّ بهمْوالمُنزليهِ هِضابَ العزِّ والجَذَلِ
- أمَا وبارقِ هنديٍّ وطلعتهِبعارِضٍ من نجيع القومِ منهمِلِ
- لولاك حلّتْ بأرض الحَوزِ زلزلةٌترمي دعائمَ دينِ اللّهِ بالخذَلِ
- أتيتَها بعد أن كادتْ تَميدُ بناوكاد يُقرعُ سنُّ الأمرِ بالخبَلِ
- قرّتْ بحُكمكَ حتّى قال قائلُهاقُدِّسْتَ يا عرَفات المجدِ من جبَلِ
- ثقّفْتَ ميلَ قناةِ المُلكِ فاِعتدلتْقسراً وقوّمْتَ ما بالحقِّ من مَيَلِ
- كم قد رمى إِذ نفى الأعرابُ مجدَك فيقوسِ الخِلاف سِهامَ الغيّ والجدَلِ
- فلم تُصِبْكَ وما أشوَتْ سهامُهُمُبل أثخنَتهُمْ جِراحُ الخِزْيِ والفشَلِ
- سلّوا من البغي سيفاً فانتضَيْتَ لهمحِلماً أعادَ حُسامَ البغي في الخلَلِ
- ألقيتَ فيهم عصا الرّأي المُسَدَّد إذألقَوْا إليكَ حِبالَ المَكرِ والحِيَلِ
- تاللّهِ لو لم يُردّوا عن ضَلالَتِهملأصبحَ الجيشُ فيهم أوّلَ السَّفَلِ
- فاِصْلِحْ بتَدبيركَ السامي فسادَهمُواِسْدُدْ برأيكَ ما تَلقى من الخَلَلِ
- أنت الرّجاءُ لرفعِ النازلاتِ بناإذ يَكشِرُ الدهرُ عن أنيابه العُضَلِ
- قد خصّنا اللَّهُ من تقديس ذاتِك فيسَمحٍ يجلُّ عنِ الأندادِ والمثَلِ
- مولايَ لا برِحتْ يُمناكَ هاميةًعلى المُوالينَ في غَيثِ الندى الهَطِلِ
- أمطرْتَنا خِلَعاً حتّى ظننْتُ بِهاقد أمطرَتْنا عُيونُ الوَبْلِ بالبَدَلِ
- شُكراً لِصُنعِكَ من غَيثٍ هَمى فَبداروضُ الحرير على الأجسامِ والمُقَلِ
- لقد كفى العِيدَ فخراً أن يُقال بههُنّيتَ يا سيّدَ الأيّامِ والأزَلِ
- العيدُ في العامِ يومٌ عُمْرُ عودتِهوأنت عيدٌ مدى الأيّام لم تزَلِ
- إن كان يُدعى بعيدِ الفِطرِ تسميةًفأنتَ تُدعى بعيدِ الجود والخَوَلِ
- فلتَهْنَ غرّتُهُ من بِشرِ وجهكَ فيهِلال تِمٍّ بنورِ الفضل مكتَملِ
- واِستَجْلِها حرّة الألفاظِ واحدةًبالحُسن تَسمو جمال السّبعةِ الأُوَلِ
- فلا بَرحْتَ بأوج العزّ مرتَفِعاًتجرّ ذيلَ المعالي من على زُحَلِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
60 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.