قصيدة
يا منة لذ بها السكر
العنوان هو المطلع.
ابن معتوق · قافيتها ر · 40 بيتاً
- يا مِنّةً لذّ بها السُّكْرُلا ينقَضي منّي لها الشُّكْرُ
- فلَقَ الدُجى بعَمودِه الفجرُوبكى النّدى وتبسّمَ الزّهرُ
- وتنفّسَ النّسرينُ عن عبقٍمنهُ بأذيالِ الصَّبا عِطْرُ
- والوقتُ قد لطُفَتْ شمائِلُهُفصَفا ورقَّ وراقَتِ الخَمْرُ
- فاِنهَضْ على قدمِ السّرورِ إلىشمسٍ يَطوفُ بكأسِها بَدْرُ
- بِكْرٌ إذا ما الماءُ خالَطَهامنها تولّدَ لؤلؤٌ نَثْرُ
- عَذراءُ ما لبَني الخلاعةِ عنْخَلْعِ العِذارِ بحبُّها عُذْرُ
- نفسٌ من الياقوتِ سائِلةٌروحٌ ولكنْ جِسمُها تِبْرُ
- تَبدو براقِعُها فتحسَبُهابرداً تلظّى تحتَهُ جَمْرُ
- نورٌ يكادُ فؤادُ شارِبِهاللعَينِ منها ينجَلي السّرُّ
- لطُفَتْ فخِلنا ذات جوهرِهافنِيَتْ وقامَ بنفْسِها السُّكْرُ
- تذَرُ الزُّجاجَ بلَونِها ذهَباًفلها بعِلْمِ الكيميا خبَرُ
- وكأنّ سرَّ المومياءِ لهافيها لكَسْرِ قُلوبِنا جَبْرُ
- وكأنّما راوُوقُها دَنِفٌأجرى عَقيقَ دموعِهِ الهَجْرُ
- ومُهَفهَفٍ كالشمسِ طلعَتُهبالجيدِ منهُ كواكبٌ زُهْرُ
- شُغِفَتْ بقامَتِه القَنا فلِذاألوانُها لشحوبِها سُمْرُ
- ورأى البهار شَقيق وجْنَتِهافخُدودُها كَلَفاً بهِ صُفْرُ
- بوِشاحِه معنى عِبارتِهرقّتْ ودقّقْ شرْحَها الخَضْرُ
- وبلحظِه وفؤادِ وامقِهسُكْرٌ له بكِلَيْهِما كَسْرُ
- باتَتْ تُضاحِكُني براحتِهراحٌ كأنّ حَبابَها ثَغْرُ
- فأرضته بعدَ الجِماحِ بهاحتّى تسهّلَ خُلقُه الوَعْرُ
- نظمَ الهوى عقدَ العِناقِ لناومنَ العَفافِ تضمّنا أُزْرُ
- رفعَ الشّبابُ حِجابَ أوجهناومن الفتوّةِ بينَنا سِتْرُ
- ولكم عرجتُ إلى محلِّ عُلاًفوقَ السِّماكِ وتحتَهُ الغَفْرُ
- بمطهَّمٍ مثلِ الظّليمِ إذاما شدّ قُلْتُ بأنّهُ صَقْرُ
- تَدري المَها أن لا نَجاةَ لهامنهُ ويعلَمُ ذلكَ العُفْرُ
- فإذا له آجالُها عرضَتْعرضَتْ لها آجالُها الحُمرُ
- مثلُ الرّياحِ رواحُ أربعةٍشهرٌ وسَيرُ غُدوّها شَهْرُ
- كمُلَتْ صِفاتُ الصّافِناتِ بهفبذاتِه لجميعِها حَصْرُ
- يجري ويجري الفِكرُ يتبَعُهُفيَفوتُ ثمّ ويحسَرُ الفِكرُ
- ويكاد أن يرِدَ السّماءَ إذاظنّ المجرّةَ أنّها نَهْرُ
- أطلَعتُ منه سَهمَ حادثةٍيرمي به عن قوسِه الدّهْرُ
- حتّى بلغْتُ أبا الحُسين بهفبلغْتُ حيث يُرَفرِفُ النّسرُ
- حيث العُلا ضربَتْ سُرادقهفيه وحلّ المجدُ والفخرُ
- حيث التُّقى والفضلُ أجمعُهُتأوي إليه ويأمَنُ البرُّ
- فوثِقْتُ منذُ حلَلْتُ ساحتَهُأن لا يحِلَّ بساحَتي فَقْرُ
- ما زالَ يقذِفُ لي جواهرَهُحتّى علِمْتُ بأنّه بحرُ
- يُجدي ندىً ويُفيدُ مسألةًفنوالُه وكلامُه دُرُّ
- فوقَ الخصيبِ محلُّ رِفعتِهِوبهِ الخَويزةُ دونَها مِصْرُ
- كم من أيادِيه لديّ يدٌما ينقَضي منّي لها الشُّكْرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
40 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.