قصيدة
لله قوم بأكناف الحمى نزلوا
العنوان هو المطلع.
ابن معتوق · قافيتها غير موسومة · 81 بيتاً
- للّهِ قومٌ بأكنافِ الحِمى نزَلواهمُ الأحبّةُ إن صدّوا وإن وصَلوا
- ودَرَّ درُّهُمُ من جيرةٍ معهملم يبرحِ القلبُ إن ساروا وإنْ نزَلوا
- جعلْتُهُم لي وُلاةً واِرتَضَيْتُ بمايقضون في الحُبِّ إن جاروا وإن عدَلوا
- همُ همُ سادتي رقّوا قسَوا عطَفواجفَوْا وفَوْا خلّفوني أنجَزوا مطَلوا
- ودّوا فلو هجَروا زاروا صفَوْا كدَرواقد حسّنَ الحُبُّ عندي كلّما فعَلوا
- رَعْياً لماضي زَمانٍ فُزْتُ فيه بهموحبّذا بالحِمى أيّامُنا الأُوَلُ
- عصْرٌ كأنّ الليالي فيهِ بيضُ دُمىًلُعْسُ الشِّفاهِ وأوقاتَ اللّقا قُبَلُ
- إذا الرّواةُ روَوْا عنهُ لنا خبَراًكأنّهم نقلونا بالّذي نقَلوا
- كم في القِبابِ لديهم من محجّبةًفي الحُسنِ والعزِّ منها يُضرَبُ المثَلُ
- بِكرٌ هي الشّمسُ في إشراقِ بهجَتِهالو لم يُجِنَّ سَناها فرعُها الجَثِلُ
- ودُميةُ القصر لولا سِمْطُ منطقِهاوظبيةُ القَفْرِ لولا الحَليُ والعطَلُ
- سيّان بيضُ ثناياها إذا ضحِكَتْومَبسَمُ البرْقِ لولا النّظمُ والرّتَلُ
- يبدو الصّباحُ فيَستَحيي إذا سفرَتْعنِ المُحيّا فيعلو وجهَهُ الخَجَلُ
- تختالُ في السّعي سُكراً وهْيَ صاحيةٌفتنقُضُ الصّبرَ منها وهْيَ تنتَقِلُ
- تغزو القلوبَ بلَحظَيْها ومُقلَتهالولا النُّعاسُ لقُلْنا جفنُها خلَلُ
- أفديهِم من سَراةٍ في جواشِنِهموفي البراقعِ منهُم تلتَظي شُعَلُ
- فُرسانُ طَعْنٍ وضرْبٍ غيرَ أنّهُمُأمضى سِلاحِهم القاماتُ والمُقَلُ
- شُوسٌ على الشّوسِ بالبيضِ الرِّقاقِ سطَواوبالجُفونِ على أهلِ الهَوى حمَلوا
- في غِمد كلِّ هزَبْرٍ من ضَراغِمهموعَينِ كلِّ مَهاةٍ كامنٌ أجَلُ
- لم أدْرِ من قَبلِ ألقى سُودَ أعيُنِهمأنّ المنيّةَ من أسمائِها الكَحَلُ
- كلّا ولا خِلْتُ لولا حَليُ خُرَّدِهمأنّ الدّنانيرَ ممّا يُثمِرُ الأسَلُ
- بالبيضِ قد كلّلوا أقمارَهُم وعلىشُموسِهم بالدّياجي تُضرَبُ الكُلَلُ
- صباحُهُم من وُجوهِ البيضِ منفَلِقٌولَيلُهُم من قُرونِ العِينِ مُنسدِلُ
- صانوا من الدُّرِّ ما حازَتْ مباسِمُهُموما حوَوا منه في راحاتِهم بذَلوا
- سُودُ الذّوائِبِ والأحداقِ تحسَبُهمتعمّموا بسوادِ الليلِ واِكتَحَلوا
- يَروقُ في أُسْدِهم نَظمُ القَريضِ وفيغِزلانِهم يَحسُنُ التّشبيبُ والغزَلُ
- تُمْسي القُلوبُ ضُيوفاً في منازلِهمولا لهُنّ سِوى نيْرانِهم نُزُلُ
- همُ الأكارمُ إلّا أنّهم عرَبٌعندَ الكرائمِ منهُم يحسُنُ البُخُلُ
- أمَا وَلُدْنٍ تثنّتْ في مناطقِهمتحت الحَديدِ وقُضْبٍ فوقَها حُلَلُ
- وبِيضِ حبّاتِ دُرٍّ بعضها لفَظواوبعضهُنّ لأعناقِ الدُّمى جعَلوا
- لولا عُيونٌ وقاماتٌ بنا فتكَتْلم نَخْشَ من وقْعِ ما سَلّوا وما قتَلوا
- لا أطْلَعَ اللَّهُ فجراً في مَفارقِهمولا اِنجَلى ليلُها عنهُم ولا أفَلوا
- ولا صحَتْ من سُلافِ الدَّلِّ أعيُنُهمولا سَرى في سِواها منهُمُ الكَسَلُ
- لولا هَواهُم لما أبلى الضّنى جسَديولا شجَتْني رُسومُ الدّارِ والطّلَلُ
- ولا تفرّقَ قلبي بالرّسومِ كماتفرّقتْ من عَليٍّ في الوَرى الخَوَلُ
- المُوسَويُّ الّذي مِشكاةُ نِسبتِهأرحامُها بشِهابِ الطّورِ تتّصِلُ
- كريمُ نَفْسٍ تُزانُ المَكرُماتُ بهومنهُ تنشأُ بالدُّنيا وتنتقِلُ
- طَوْدٌ لوَ اِنّ سَرَنْدِيباً تبدّلُهلساكِني الحَوْزِ بالرّاهونِ ما قَبِلوا
- ولو إلى أرضه يهوي الهِلالُ دُجىًلم ترضَهُ أنّه من نَعلِها بدَلُ
- قِرنٌ يَميلُ إلى نَحوِ الظُّبا شغَفاًكأنّهُنّ لديهِ أعيُنٌ نُجُلُ
- يغشى العِدا مثلَ ماضيهِ وعاملُهيهتزُّ بِشراً ويَثني عِطفَهُ الجذَلُ
- في طرْفِ هِنديّه من ضَربه رَمَدٌوفي عَواليهِ من خَمْرِ الطُّلا ثمَلُ
- له سُيوفٌ إذا ما النّصرُ أضحكَهاتَبكي الرِّقابُ وتَنعى نفسَها الظُّلَلُ
- جِراحُها وعُيونُ الصّبِّ واحدةٌلا تِلْكَ تَرْقا ولا هاتِيكَ تَندَمِلُ
- بيضُ الجوانبِ كالأنهارِ من لبَنٍتظنّها بالوَفا يَجري بها العسَلُ
- حَليفُ بأسٍ إذا اِشتدّتْ حميّتُهلولا نَدى راحتَيْهِ كادَ يشتعِلُ
- يغزو العدوَّ على بُعْدٍ فيُدرِكُهكالنّجمِ يَسري إليه والدُّجى جمَلُ
- يكادُ كلُّ مكانٍ حلَّ ساحتَهُيَقفوهُ شَوقاً إليهِ حينَ يرتَحِلُ
- تَلقى مراقِدَ نُورٍ في مَواطِئِهكأنّه بأديمِ الشّمسِ مُنتَعِلُ
- لا يُطْمعُ الخصمَ فيه لِينُ جانبِهفقد تَلينُ الأفاعي والقَنا الذُّبُلُ
- ولا يغُرُّ العِدا ما فيهِ من كرَمٍفمُحْدِثُ الصّاعِقاتِ العارضُ الهَطِلُ
- يمدُّ نحو العُلا والمَكْرُماتِ يَداًخُطوطُها للمَنايا والمُنى سبُلُ
- يدٌ إلى كلِّ مِصْرٍ من أنامِلِهاتَسري الأيادي وفيها ينزِلُ الأملُ
- كأنّ خاتَمَهُ يومَ النّوالِ بهاقوسُ السّحابِ الغَوادي حينَ ينهَمِلُ
- حازَ الكَمالَ صبيّاً منذُ مولدِهوقام بالفَضْلِ طِفلاً قبلَ ينفصِلُ
- نفْسٌ من القُدْسِ في ذاتٍ مجرّدةٍبالعُرْفِ جازَ عليها يصدُقُ الرّجُلُ
- ما لاحَ فوقَ سريرٍ مثلَهُ قمرٌولا تمطّى جواداً قبلَهُ جَبَلُ
- ولا تنسّكَ زُهْداً غيرَهُ أسَدٌولا تديّن في دينِ الظّبا بَطَلُ
- هل عانقَ الشّمسَ إلّا سيفَهُ فلَقٌواِستغرَقَ البحرَ إلّا دِرعهُ وشَلُ
- باهَتْ مناقبهُ الدُّنيا به فعَلاقدْراً على سائِر الأيّام واِستفَلوا
- حكَوهُ خَلْقاً وما حازوا خلائِقَهُوالناسُ كالوحْشِ منها الليثُ والوَعلُ
- أنّى يحاوِلُ فيه مدّعٍ صفةًوهل يُحصِّلُ طِيبَ النّرجسِ البصلُ
- ما كلُّ ذي كرَمٍ تحوي مكارمُهوالدّرُّ في كلِّ بحرٍ ليسَ يحتَمِلُ
- لديه أغلى لِباسِ المرءِ أخشنُهوأحسَنُ الخزِّ والدّيباجِ مُبتذَلُ
- لو باللّباسِ بدونِ البأسِ مفتخَرٌفاقَ البُزاةَ بحُسْنِ الملْبسِ الحَجَلُ
- يا اِبْنَ الأُسودِ الألى يوماً إذا حملَتْبالأفْقِ يُشفِقُ منها الثَّوْرُ والجمَلُ
- زانَتْ بأبنائِكَ الدُّنيا وفيكَ ولولم يُولَدوا لم تَجِدْ كُفْؤاً لها الدّوَلُ
- أنتم شُموسُ ضُحاها بل وأنجُمُهالَيلاً وأوقاتُها الأسْحارُ والأُصُلُ
- عنكم ومنكم رُواةُ المجدِ قد أخذواعِلمَ المَعالي ولولاكم به جهِلوا
- يدرونَ أنّكُم حقّاً أئِمّتُهُمويعلَمون يَقيناً أنّكُم قُبُلُ
- إذا العَياءُ كَساكُم فضْلَ ملْبَسِهفأيُّ فخرٍ عليكُم ليسَ يشتمِلُ
- أدواكُمُ لسَقيمِ المجدِ عافيةٌلكنّهُنّ لأبحارِ الثّنا عِلَلُ
- كأنّما خُلِطَتْ بالطّينِ طينَتُكُمفنَبْتُها ليس إلّا الوردُ والنّفَلُ
- مولايَ ذا الصّومُ أبقى أجرَهُ ومضىلديكَ والفِطْرُ والإقْبالُ مُقتَبَلُ
- واِسعَد بعودةِ عيدٍ عاد فيه لَنافيكَ السّرورُ وزال الهمّ والوجَلُ
- عيدٌ تشرّفَ يا اِبْنَ الطّاهرينَ بكُملِذا به ملّةُ الإسلامِ تحتفِلُ
- فاقَ الزّمانَ كما فُقْتَ الملوكَ فَماكِلاكُما سيّدٌ في قومِه جلَلُ
- واِسْتَجْلِ طلعةَ فِطْرٍ فوقَ غُرّتِههِلالُ سَعْدٍ سَناهُ منكَ مُنتَحِلُ
- شيخاً تأتّاكَ كالعُرْجونِ مُنحنياًوأنت كالرّمحِ رَطْبُ العودِ مُعتدِلُ
- رآكَ بعدَ النّوى ليلاً فعادلَهُعُمرُ الشّبيبةِ غضّاً وهْوَ مُكتَحِلُ
- ولا برِحْتَ مُطاعَ الأمرِ مقتدِراًيجري القضاءُ بما تَقْضي ويمتثِلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
81 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.