قصيدة
خطرت فمال الغصن وهو ممنطق
العنوان هو المطلع.
ابن معتوق · قافيتها غير موسومة · 92 بيتاً
- خطرَتْ فمالَ الغُصْنُ وهو مُمَنطَقُوبدتْ فلاحَ البدرُ وهو مطوّقُ
- وتبسّمَتْ فجلَتْ عَقيقاً نثرُهكالعِقدِ في خَيطِ الصّباحِ منسَّقُ
- وتحدّبَتْ فحسِبْتُ أنّ بمرْطِهاصَنماً يُخاطبُني وظبياً ينطِقُ
- ورنَتْ ففوّقَ لحظُها نَبلاً لهعندَ الرُماةِ على السِّهامِ تفوُّقُ
- وتدرّعَتْ حُمرَ الثِّيابِ فأشبهَتْشَمساً تورّد من سَناها المَشرِقُ
- مصقولةٌ صقلَ الحُسامِ كأنّمابعجينِ طينتِها أُديفَ الزِّئبَقُ
- لم ندرِ قبل قوامِها أنّ القَناممّا ينوّرُ في النُضارِ ويورِقُ
- سَكْرى إذا اِنفتلَتْ للِين عِظامِهاأخشى على أوصالها تتفرّقُ
- وأغضُّ طَرفي عن تموّجِ خدِّهاحذَرَاً يُراهُ فلا يعودُ فيغرَقُ
- هي آيةُ الحُسنِ الّتي قد بيّنتْكُفْرَ العَذولِ وغيَّ من لا يعشَقُ
- تهوى زيارتَها وتحذَرُ قومَهاريحُ الصَّبا فلِذا ترِقُّ وتصفُقُ
- بَيضاءُ منها الخِدْرُ يكنُفُ بيضةًحُضِنَتْ لريشِ سِهامِ حتفٍ يُرشَقُ
- لا الرّيحُ يُمكنُها تُبلّغُ نحوَهامنّي السّلامَ ولا خَيالٌ يطرُقُ
- لم تخلُ كعبةُ خِدرِها من طائِفٍإمّا غَيورٌ أو محبٌّ شَيّقُ
- وكذاك لم تبرَحْ تُرفرِفُ حولَهاإمّا بُنودٌ أو قُلوبٌ تخفُقُ
- تُمسي قُلوبُ العاشقين لنارِهاتَعشو كما يعشو الفَراشُ فتُحرِقُ
- كم في هواها مهجة من مُقلةٍتجري أسىً ويدٍ بكبدٍ تلصقُ
- ولكَمْ ترى من ليثِ غابٍ دونَهاشاكي السِّلاحِ بلحظِ ريم ترمُقُ
- جمعَ الشهامةَ والجَمالَ فتارةًتخشى لقاهُ وتارةً تتشوّقُ
- من كلِّ أبلجَ قدُّهُ من رُمحِهأمضى وأوقعُ في النفوسِ وأرشقُ
- حسَنٌ تشاكَلَ خدُّه وحُسامُهفكِلاهُما بدَمِ القُلوبِ مخلَّقُ
- يلقاكَ إمّا بالنُّضارِ مقرَّطاًأو بالحديدِ يميلُ وهو مقَرْطَقُ
- يفترُّ عن شنبِ الحبيبِ وإن رأىخصماً فعن أنيابِ حتفٍ يصْلُقُ
- بيدَيهِ من نارِ المنيّة مارجٌوبخدِّه ماءُ الشّبابِ مرَقرَقُ
- ولَرُبَّ ليلٍ زُرْتُ فيه كِناسَهاوالموتُ يرقُبُني وحولي يُحدِقُ
- بادَرْتُها أسعى على شوكِ القَناوأدوسُ هاماتِ الصِّلالِ وأسحَقُ
- حتّى ظَفِرْتُ بدُرّةٍ مكنونةٍعنها محارةُ خِدْرِها لا تُفلَقُ
- فكفَفْتُ عنها عفّةً وتورّعاًعن وصمةٍ منها لعرضيَ تلحَقُ
- لولا النّقى عن وصلِها لم ينثنيحُمرُ المَنايا والحديدُ الأزرقُ
- للَّهِ أيّامٌ تجمّعنا علىجَمعٍ وطرْفُ البينِ عنّا مُطرِقُ
- والدّهرُ يعكِسُ ما تحاولُه النّوىمنّا فيجمَعُ بيننا ويوفّقُ
- إذ عودُنا رطْبٌ وموردُ لهوِناعذبٌ وروضُ العيش خِصبٌ مؤْنِقُ
- وبمُهجَتي أقمارُ حيٍّ بالحِمىضرَبوا القِبابَ على الشّموسِ وسَرْدَقوا
- غُرُّ الوجوهِ كأنّهم من أنجُمٍأو من خِصالِ أبي الحُسينِ تلفّقوا
- اِبنُ الوَصيِّ المرتَضى وسميّهُخلَفُ الكِرامِ السّابقينَ لمن بَقوا
- غيثُ النّدى فلّاقُ هاماتِ العِداربُّ المواهبِ والفصيحُ المُفلقُ
- حُرٌّ لهُ شِيمٌ يُريكَ إذا اِنجلَتْفي ليلِ حادثةٍ شُموساً تشرقُ
- ومكارمٌ فيه تدلُّك أنّهاخُلُقٌ وفي طبعِ الغَمامِ تخلُّقُ
- أندى الملوكِ يَداً وأكرمُهُم أباًوأبرُّهُم للمُسلمينَ وأرفَقُ
- روحُ الزّمان وقلبُه ويمينُهكفُّ السّماحِ وزَندُه والمرفَقُ
- سمْحٌ إذا مطَلَ الزّمانُ فوعدُهأوفى من الفجرِ الأخيرِ وأصدَقُ
- بحرٌ يُشَبُّ من الحَديدِ بكفّهنارٌ يخِرُّ لها الكَليمُ ويصْعَقُ
- هو في النّديِّ على السّريرِ مسرّةٌوإذا اِستوى بالسّرْجِ خطبٌ مُونِقُ
- سبقَ الكِرامَ وقد تأخّرَ عصرُهعن عصرهِم فهو الأخيرُ الأسبَقُ
- قُل للأُلى جحدوا عُلاهُ وشكّكوافيهِ ألا فتأمّلوهُ وحقّقوا
- وتصفّحوا صُحُفَ المعالي فهو فيصفَحاتِها المَعنى الأدقُّ فدقّقوا
- لا تُدرِكُ الساداتُ سُؤدده ولوطاروا بأجنحةِ النّسورِ وحلّقوا
- كم يطلبونَ تشبُّهاً بخِصالهِأوَ يُشبِهُ الروضَ الأنيقَ الغلْفَقُ
- ما في الكواكبِ منه أرفعُ رِفعةًكلّا ولا في الأرض منه أحذَقُ
- لفظُ الجَوادِ على كريمٍ غيرِهإلّا أباهُ حقيقةً لا يُطلَقُ
- رَيحانُهُ سُمْرُ الرّماحِ ووردُهحُمرُ الصّوارمِ والبُنودُ الزّنبَقُ
- عشِقَ المكارمَ فاِستهامَ فقلبُهولِعٌ بغيرِ حِسانِها لا يعْلَقُ
- يلهو بنجدٍ في الحديث وقصدُهنجْدُ المعالي لا النّقا والأبرَقُ
- لولا اِشتباهُ البرقِ في ضحِكِ الظُّباما شاقَهُ إيماضُهُ المتألّقُ
- ولَرُبَّ ملحمةٍ بلابِلُ نَصْرِهاتشدو وأغرِبةُ المَنايا تنعَقُ
- عقدَتْ عليها السّابحاتُ سحائِباًتهمي بوارِقُها النّجيعَ وتُغْدِقُ
- تَحمي سوابقُها ضغائِنَ أُسْدِهافيكادُ جامدُها يذوبُ فيدفُقُ
- عذراءُ منذ بحِجرِها وُلِد الرّدىشبَّ الحديدُ وشابَ منها المفرِقُ
- دهماءُ بيضاءُ الثّيابِ كأنّهامن بعضِها في العينِ عبدٌ أبهَقُ
- ضاقَتْ فوسّعَها وإنّ فضاءَهالولاهُ من سُمّ الخِياطِ لأضيَقُ
- وعَلا غياهِبَها ولولا سَيفُهلوثِقْتُ أنّ صباحَها لا يُفلَقُ
- فرْدٌ ترى في كلِّ جارحةٍ بهيجري خضمُّ ندىً ويَسْطو فيلَقُ
- ما حازَ صدرٌ قبلَهُ الدُنيا لهفي جوفِه جمْعُ البريّةِ يُلحقُ
- ربُّ الندى وأبو الغطارِفةِ الأُلىفكّوا وِثاقَ المَكرُماتِ وأطلَقوا
- خيرُ البَنينَ نُجومُ آفاقِ الهُدىأقمارُ ليلِ النّقع لمّا يَغسقُ
- خُلَفا ندىً للسائلين عطاؤهُملا ينتهي عدداً ولا يتعوّقُ
- شُمُّ الأنوفِ على قساوتِهم بهمشِيَمٌ أرقُّ من النّسيمِ وأرْوَقُ
- حمَلوا الأهلّةَ بالأكفِّ وجاوَلوافيها النّجومَ وبالبدورِ تدرّقوا
- صِيدٌ إذا رَكِبوا الجيادَ حسِبْتَهاعِقْبانَ جوٍّ بالأسودِ ترنِّقُ
- لو كَلّفوا الخيلَ العُروجَ إلى السّماكادَتْ بهم فوقَ المجرّةِ تُعنِقُ
- قَسماً بِهِم وَبِمجدهم إنّي لَهَملسليم قلبٍ ودّهُ لا يمرقُ
- إحسانُ والدِهم تملّك عاتِقيفأنا له الرِّقُّ الّذي لا يُعتَقُ
- مولىً بخدمته تشرّف عبدُهوتهذّبَتْ أخلاقُه والمنطِقُ
- منها اِكتسَبْتُ فصاحَتي فخلعتُهامِلكاً له وأمانةً لا تُسرَقُ
- فإذا بِهم قلتُ المديحَ فإنّهممن مالِ والدِهم عليهِم أُنفِقُ
- مولايَ لا برِحَتْ تهنّيكَ الوَرىولكَ الإلهُ بما تُريدُ يوفِّقُ
- بختانِ سِبطِكَ أحمدٍ وشقيقِه المحمودِ فاضَ على البريّة رونَقُ
- والوُرْقُ تصدَحُ بهجةً وتطرُّباًوالدّوحُ في ورقِ الغصونِ يصفِّقُ
- سبطَينِ كالسِّمطَيْنِ في جيدِ العُلاكُلٌّ مُناطٌ فوقَه ومعلّقُ
- للمجد كالقُرطَينِ لا بل مرفَعُ العَينَينِ أمْسى فيهِما يتحدّقُ
- قبَسَيْنِ من نورَين مشتقّينِ كالننسرينِ بين سناهُما لا يُفرَقُ
- كالفرقدَينِ تلابَسا فكلاهُماأسنى من القمرِ المُنيرِ وأفوَقُ
- درّينِ من بحرينِ كلٌّ منهمالججٌ يتيهُ بخوْضه المتعمّقُ
- شهمينِ كالسّهمين عن كثبٍ ترىكُلّاً به تُصمى العُداةُ وتُحرَقُ
- ولَدَيْ حُسينٍ ذي المفاخِر والتّقىقمر العُلا يا لَيتهُ لا يُمحَقُ
- حرٌّ له من بعدِ إحياءِ الثّناذكرٌ جميلٌ يُستطابُ ويُنشَقُ
- أبقى لنا منه بُدوراً خمسةًتمّوا وأوسطُهم أتمُّ وأليَقُ
- فعليهِ ما شدَتِ الحمائِمُ رحمةًتسقيهِ ديمتُها الصّبوحَ وتعبُقُ
- ملكَ السّلامةَ والأمانَ من الرّدىوكفاكَ ربُّك ما يسوءُ ويُقلِقُ
- واِنشَق رياحينَ المكارم والعُلاواِشمَم بجَيبكِ أيَّ فخر يعْبَقُ
- واِرشف هنيّاً أيَّ شهدِ مسرّةٍشيمٌ تغصُّ بها العُداةُ وتشرقُ
- واِلبَس من الإجلالِ أشرفَ حُلّةٍيَبلى بجدَّتِها الزّمانُ ويخلُقُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
92 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.