قصيدة
خلط الغرام الشجو في أمشاجه
العنوان هو المطلع.
ابن معتوق · قافيتها ه · 40 بيتاً
- خلطَ الغرامُ الشّجوَ في أمشاجِهفبَكى فخِلْتُ بُكاهُ من أوداجِهِ
- ودعَتْهُ غِزلانُ العَقيقِ إلى السُّرىفغدا يُساري النّجمَ في إدلاجهِ
- ودعَتْهُ ناحلةُ الخُصورِ إلى الضّنىفكسَتْهُ صُفْرَ الوشي من دِيباجِهِ
- تُملي عُيونُ الغانياتِ عليه مايُملي النّديمُ به كؤوسَ زُجاجِهِ
- يا مَنْ لقلبٍ يَستضيءُ بقلبِهفكأنّ جنّتهُ ذُبالُ سِراجِهِ
- دنِفٌ أعارَتْهُ الخُصورُ سَقامَهاأينَ الأطِبّا من عَزيزِ عِلاجِهِ
- قد ظنّ سكْبَ الدّمْعِ يُخمِدُ نارَهسَفَهاً به فتأجّجَتْ بأُجاجِهِ
- من لي بوصلِ غَزال خِدرٍ صادَنيفي صادِ لحظٍ تحت نُونِ حَجاجِهِ
- وبياضِ ساعدِه المُساعدِ لوعَتيللّه ما صنعَتْ يَدا اِعوِجاجهِ
- قرُبَتْ محاسنُه وعزّ وُصولُهفبدا بُدوَّ البدرِ في أبراجِهِ
- كم من ظلامٍ فيه قد نادَمْتُهحتّى بدَتْ نارُ الصّباحِ بساجِهِ
- ولَرُبّ زائِر أيكَةٍ لو أنّهيدعو الجَمادَ لزادَ في إبهاجِهِ
- ولقد تأمّلْتُ الزّمانَ وأهلَهوأجَلْتُ عينَ النّقدِ في أفواجِهِ
- فرأيتُ عربدةَ الزّمانِ عزيزةًفي حالِ سَكرتِه وصحوِ مِزاجِهِ
- ولرُبّما ظنّ السّفيهُ بأنّهيصحو بلى لكنّ لاستدراجِهِ
- ويُسِرُّ قلبُ الدّهرِ كلَّ عجيبةٍلم يُفشِها إلّا بَنو أزواجِهِ
- ورأيتُ أغلى ما عليهِ من الحُلىأربابَه وعليَّ درّةَ تاجِهِ
- قَيْلٌ تواخى بالمكارمِ والتُقىوالجودِ والمعروفِ منذ نِتاجِهِ
- سمْحٌ إذا فقدَ الثّرى صوبَ الحَياوشكا الظّما يَسقيهِ من ثجّاجِهِ
- بطلٌ إذا هزّ القَنا بأكُفِّهتُضحي القُلوبُ مَراجِزاً لزُجاجِهِ
- أسدٌ إذا لقيَ الخميسَ فعندَهُكبشُ الكثيبةِ من أذلِّ نِعاجِهِ
- جمْعُ الأسودِ إذا لَقيه لدى الوَغىحذَراً يبدّلُ زأرَه بثؤاجِهِ
- لجَبُ الجيوشِ إذا يمرُّ بسمعِهلجَبُ الذُبابِ يطنُّ في أهزاجِهِ
- يَقري بلحمِ الشّوسِ شاغبةَ الظُّباويزيدُ حرُّ الضّربِ في إنضاجِهِ
- تُرجى منافعُه ويُحذَرُ ضُرُّهفي يومِ نائِله ويومِ هَياجِهِ
- كسدَ المديحُ وأكدَحوا نُظامهحتّى أتى فأقامَ سوقَ زواجِهِ
- يا اِبْنَ الّذي ساد الأنامَ ونجلَ مَنْفاقَ الملائِكَ في عُلا أدراجِهِ
- إنّ المديحَ إذا أردْتُ ثناءَكُمتَهوي النّجومُ إليّ من أبراجِهِ
- وإذا قصدْتُ سواكُمُ فيه فلمتظفَرْ يَدي إلّا ببيضِ دَجاجِهِ
- أيّدْتَ دينَ الحقِّ بعد تأوّدٍوسدَدْتَ بالإحكامِ كلَّ فِجاجِهِ
- وشفَيْتَ علّتَهُ بكُتبٍ قد غدَتْمثلَ الطّبائِعُ لاِعتدالِ مِزاجهِ
- أسفارُ صِدْقٍ كلُّ خصمٍ مبطِلٍمنها سيعلَمُ كاذِباتِ حِجاجِهِ
- نورٌ مُبينٌ قد أنار دُجى الهَوىظلم الضّلالة في ضياءِ سِراجهِ
- وغديرُ ختمٍ بعدَما لعبَتْ بهريحُ الشّكوكِ وآضَ من لجّاجِهِ
- أمطَرْتَهُ بسحابةٍ سمّيْتَهاخيرَ المَقالِ وضاقَ في أمواجِهِ
- وأبَنْتَ في نُكَتِ البيانِ عن الهُدىفأرَيْتَنا المَطموسَ من مِنْهاجِهِ
- وكذاكَ منتَخَبٌ من التفْسيرِ لمتنسِجْ يدا أحدٍ على مِنساجِهِ
- للأعرَجينِ وإن بدَتْ شُرُفاتُهلن يَبلُغا المِعشارَ من مِعراجِهِ
- مولاي قد ذهبَ الصيامُ مودِّعاًوأتاكَ شهرُ الفِطرِ باِستِبهاجِهِ
- شهرٌ نوى قتلَ الصيامِ هِزبرُهفاِغتالَ مهجتَهُ بمِخلَبِ عاجِهِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
40 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.