قصيدة
أيها المصقع المهذب طبعا
العنوان هو المطلع.
ابن معتوق · قافيتها ه · 12 بيتاً
- أيّها المِصقَعُ المهذّبُ طبعاًوفتىً يسحَرُ العُقولَ بيانُهْ
- والفصيحُ الذي إذا قال شِعراًخِلتَهُ ينظِمُ النّجومَ لِسانُهْ
- لكَ من جوهرِ الكلامِ نِظامٌزانَ ما بينَ دُرِّه مَرْجانُهْ
- ومَعان مثل اليواقيتِ أضحى الللفظُ فيها مرصّعاً عِقبانُه
- عِقدُه في نُحورِ حورِ القوافيوعلى معصمِ البلاغةِ حانُهْ
- هو للشّاربينَ روحٌ وراحٌبل وروضٌ زَها بهِ ريحانُهْ
- لو رأى ما نَبَيْتَ عنه اِبنُ عادٍجلَّ في عينِه وهانَتْ جِنانُه
- أو ليَعقوبَ منه جاؤوا بشيءٍذهبَتْ عن فؤادِه أحزانُه
- يا بديعاً فاقَ الورى وأديباًرقّ طبعاً وراقَ فيه زمانُه
- أنتَ أتحَفْتَني بأبلغِ مدحٍجلَّ قَدْراً وفي فؤادي مكانُهْ
- دُرُّ ألفاظِه على الدُرِّ يُزريبل وتُزري على الشّموسِ حِسانُهْ
- منّةٌ منهُ كالأمانةِ عنديَ القِدْرُ منها ثقيلةُ أوزانُهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.