قصيدة
كم شج آلمه لوم الخلي
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ي · 37 بيتاً
- كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّفَأَبى الإِصغاءَ بِالسَمعِ الأَبِيِّ
- وَالهَوى العُذرِيُّ مَن عُلِّقَهُلَم يَعُد عَن عُذرِهِ غَيرُ الغَبِيِّ
- ما تَرى دَمعي عَقيقيّاً لِماشِمتُهُ مِن بَرقِ ثَغرٍ لُؤلُؤِيِّ
- لَيتَهُ جادَ بِوَسميِّ اللَمىلي وَثَنَّتهُ الثَنايا بِالوَلِيِّ
- ثَغرُهُ ثَغرٌ حَماهُ لَحظُهُبِشَبا سَيفٍ جُرازٍ مَشرَفِيِّ
- مُتَشَكٍّ خَصرُهُ مِن رِدفِهِما تَشَكّاهُ ضَعيف مِن قَوِيِّ
- ما رَنا إِلا رَمى الأَلبابَ مِنلَحظِ عَينيهِ بِسِحرٍ بابِلِيِّ
- مِنهُ أَهوى مَلَكاً قَد عادَ ليعاذِلي فيهِ بِشَيطان غَوِيِّ
- فَإِلى أَينَ مُضيّي عَن هَوىذي مُحَيّا مُخجِلِ البَدرِ المُضِيِّ
- غَيرُ بِدعٍ ذُلُّ شَهمٍ باسلٍبَعد عزٍ فهوَ صَبُّ بِصَبِيِّ
- أَنا يَعقوبِيُّ حُزنٍ في هَوىرَشَأٍ يَسطو بِحُسنٍ يوسُفِيِّ
- صَدَّ عَنّي إِذ رَآني مُقتَراًقالَ لا أَرغَبُ إِلا في غنيِّ
- فَأَجِرني مُنقِذاً مِن جورِهِيا أَبا القاسِمِ يا ابن التِنَّبِيِّ
- يا أَبا القاسِمِ شَمسِ الدينِ ياذا الحَيا الهامي عَن الوَجهِ الحَيِيِّ
- لَم يَكُن في الدَهرِ يَوماً بِالَّذييَجبَهُ السُؤّالَ بِاللَفظِ البَذِيِّ
- زانَكَ الخالِقُ بِالخُلقِ الرَضِيِّوَبِخَلقٍ بَهَرَ الخَلقَ وَضِيِّ
- وَاِعتِقادٍ سَرَّ صَحبَ المُصطَفىوَعَلِيّاً حَسبُهُ أَيّ عَلِيِّ
- يا لَها مِن هِمَّةٍ شَمسِيَّةٍأَحرَزَت أَقصى مَدى المَجدِ القَصِيِّ
- رَفَعَت مِنكَ رَئيساً ماجِداًفي ذُرى العَليا إِلى الأُفُقِ العليِّ
- فَهوَ يَدعو الجَفلى مُحتَفِلاًجامِعاً ما بَينَ دانٍ وَقَصِيِّ
- مَن يَرُم إِحصاءَ ما فيهِ مِنَ المَجدِ يُلجَمُ من يَدِ العَجزِ بِعِيِّ
- عَطَسَت غيرتُهُ عَن أَنَفِ اللَيثِ مِن أَرنَبَةِ الأَنفِ الحَمِيِّ
- يَبسُطُ الكَفَّ الَّتي تَهمي سَخاءًإِن كَبا زَندُ يَدِ الغَيمِ السَخِيِّ
- لَكَ ذِكرٌ طابَ في العالَمِ نَشراًفَهوَ في النادي كَعَرفِ المَندَلِيِّ
- بِكَ سُكّانُ دِمَشقَ اِفتَخَروافَخرَ عَدنانَ قَديماً بِالنَبِيِّ
- فُزتَ في الدَهرِ بِمَجدٍ دُنيَوِيِّوَلَدَى الحَشرِ بِسَعدٍ أُخرَوِيِّ
- فيكَ هَزَّ المَدحُ أَعطافَ العُلىفَاِشرَأَبَّت لِكَريمٍ أَريَحِيِّ
- وَالسَلاطينُ مَنوطٌ أَمرُهافيكَ بِالنَدبِ الذَكِيِّ الأَلمَعِيِّ
- هَذِهِ العَلياءُ لا مَن لَقِيَ اللَهَ يَومَ الحَشرِ بِالمَسعى الشَقِيِّ
- يَتَّقي اللَه وَهَل يَظفَرُ بِالأمنِ من حَرّ لَظىً غَيرُ التَقِيِّ
- كَبَتَ الأَعداء يا مَن كَبَتَ الحاسِدَ المَرمِيَّ بِالداءِ الدَوِيِّ
- رَحمَةُ اللَهِ عَلى قَبرِ أَبٍأَنتَ مِنهُ وَلَهُ خَيرُ وَصِيِّ
- فَلَقَد خَلَّفَ سَمحاً ماجِداًنَحوَهُ تُضرَبُ آباطُ المَطِيِّ
- هاكَها بِكراً عَروساً حُلِّيَتمِن مَعاليكَ بِأَصنافِ الحُلِيِّ
- لَم تَكُن في النَسجِ ديباجَتُهادونَ ديباجَةِ وَشي البُحترِيِّ
- فَاِبقَ ما شِئتَ مُبيداً لِعَدُوٍّوَحَسودٍ وَمُفيداً لِوَلِيِّ
- نَحرَ أَعداءٍ وَقلبَ المَوكِبِ السائِرِ الأَسنى وَصَدراً لِلنَدِيِّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.