قصيدة
قلت لما أزمع الحي الرحيلا
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ا · 28 بيتاً
- قُلتُ لَمّا أَزمَعَ الحَيُّ الرَحيلاأَيُّها الحادي بِهِم رِفقاً قَليلا
- قِف رُوَيداً بِالمَطايا ساعَةًوَدَعِ الوَخدَ وَإِيّاكَ الذَميلا
- وَتَأَنَّ الآنَ وَاِعدُد أَنَّهامِنكَ نَيلٌ لَيسَ بِدعاً أَن تَنيلا
- إِنَّ في الأَظعانِ أَقمارَ دُجىًوَشُموساً أَلِفَت ظِلّاً ظَليلا
- بِأَبي سوقٌ خِدالٌ ناعِماتٌوَخُصورٌ حَمَلَت عِبئاً ثَقيلا
- في الخُصورِ الهيفِ جالَت وُشَّحٌلَطُفَت وَالسوقُ غَصَّصنَ الحُجولا
- مُستَقِلاتٌ بِأَعجازٍ ضِخامٍكُلُّ رِدفٍ مُتعِبٌ خَصراً نَحيلا
- فَلَئِن ميطَت لَنا السُجفُ عَنِ الغيدِ لِلتَوديعِ وَدَّعنا العُقولا
- وَغَدَونا كُلُّنا نَحسَبُ مِنسُكرِهِ عُوطِيَ إِسفِنطاً شَمولا
- عِندَها لَسنا نَرى إِلا قَتولاًصَرَعَت أَجفانُها المَرضى قَتيلا
- رَبَّةَ البُرقُعِ عوجي عَوجَةًوَأَميطيهِ لِكَي نَشفي غَليلا
- وَعَسى طَرفُكِ إِذ أَضحى عَليلاًأَن يُداوي سِحرُهُ الصَبَّ العَليلا
- إِن في فيكِ لَهُ برءاً وَشيكاًإِن غَدا يَرشِفُ مِنهُ السَلسَبيلا
- قالَتِ اِعزُب وَيكَ لا تَطمَع فَكَمطَمَع مِن عاشِقٍ أَردى قَتيلا
- فَعَقيلاتُ بَني عُذرَةَ كَمسَلَبَت بِالحُسنِ وَالدَلِّ عُقولا
- كُلُّ هَيفاءَ رداحٍ طفلَةٍحُسنُها لِلحُسنِ في الخَلقِ هَيولا
- وَلَعَمري إِنَّ قَلبي مِنك فيلَوعَةٍ أَلقَت بِهِ الداءَ الدَخيلا
- غَيرَ أَنَّ الخَوفَ مِن غَيرِ بَني العَمِّ قَد أَلزَمَني عَنك الذُهولا
- ما تَرى السُمرَ العَوالي شُرَّعاًوَعِتاقَ الخَيلِ يُعلِنَّ الصَهيلا
- وَالمَواضي يَتَلَمَّظنَ سِماماًوَالعَوالي يَتَأَطَّرنَ ذُبولا
- وَالدُروعَ السابِرِياتِ أَفاضَتغُدراً تَبغي عَلى الخَيلِ مَسيلا
- وَبَني العَمِّ مُشيحينَ إِلى الحَربِ يَدعونَ رَعيلاً فَرَعيلا
- وَمَتى ما يَدعُ باسِمي مُستَعيرٌأَغضَبَ الشُّمَّ العَرانينَ الفُحولا
- وَاِشمَعَلَّت بِالقَنا أُسدُ وَغىًتَملأُ الحَزنَ خُيولاً وَالسُهولا
- في اِقتِحامٍ يَملأُ الأُفقَ قتاماًوَمَقامٍ يَملأُ السَمعَ صَليلا
- وَكُماةٍ لا تَرى إِلّا جَواداًمِنهُمُ بِالمالِ بِالعِرضِ بَخيلا
- فَهُمُ لَو صَدَموا يَوماً ثَبيراًلأَعادوهُ كَثيباً ما مَهيلا
- لَم يَزالوا شاهِري أَسيافِهِملِنِزالٍ أَو لأَن يَقروا نَزيلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.